"حروف مشبعة بالشجن، تخرج من بين طيّات الوهاد والهضاب والفيافي مشبعة بأريج الواحات الخصب، وعناقيد الرطب، وطعم الأفلاج الفرات، ومعنىً يذوب شدواً مخلصاً لهذه الارض وناسها"، هذا بعض مما جاء في تقييم الناقد ابراهيم الهاشمي للديوان الشعري الذي صدر مؤخراً عن "المؤسسة العربية للدراسات والنشر" في بيروت للكاتبة الإماراتية عايدة الدرمكي، والذي حمل عنوان "التجلّي". وفي تقييمه، يضيف الهاشمي: "إنها قهوة بطعم الشوق، وعبارة كلها صدق ووضوح وتجلّ، سكبتها عايدة الدرمكي في عقد نضيد طرّزته بحرص شديد بكل عواطف النبل والخفر والحياء والإقدام والاقتحام والابتهال والمناجاة والتحدّي، فجاء بوحها صافياً، صادقاً، شفيفاً، عذباً"، مختصراً تجربة الكاتبة بعبارة: "عايدة الدرمكي، قلم يحفر اسمه بأناة وصبر وإبداع وتجلّ".
