أعلن ناشطون بريطانيون أمس أن المكفوفين تلقوا تعليمات تطلب منهم البقاء بعيداً عن محطة فيكتوريا للقطارات ومترو الأنفاق في لندن في ساعة الذروة، بحجة عدم توفر عدد كاف من الموظفين لمساعدتهم.

وقالت صحيفة (إيفننغ ستاندارد) أمس إن رسالة إلكترونية مسرّبة كشفت أن الشركة التي تدير مترو لندن اعترفت بأنها لن تكون قادرة على تقديم المساعدة للأشخاص الذين يعانون من مشاكل البصر في محطة فيكتوريا، التي تعد الأكثر ازدحاماً من نوعها في لندن، خلال ساعات الذروة.

وأضافت أن المذكرة المسرّبة أقرت بوقوع حالات سبب خلالها أشخاص يعانون من ضعف البصر بعض المشاكل بعد حضورهم إلى محطة فيكتوريا، وأبلغت مديري المحطة أن الشركة غير قادرة على مساعدة المكفوفين في محطة فيكتوريا بين الساعة 15:30و 19:30 مساءًً من الاثنين إلى الجمعة.

وأشارت الصحيفة إلى أن النشطاء ونقابات العاملين في القطارات ومترو الأنفاق اعتبروا أن هذه القيود ستقود إلى فرض حظر على دخول المكفوفين إلى محطة فيكتوريا، وحمّلوا شركة مترو لندن المسؤولية بسبب تخفيض عدد الموظفين، واتهموها بخرق قانون التمييز ضد المعاقين.

ونسبت إلى سو شارب مديرة قسم الشؤون العامة في الجمعية الملكية للمكفوفين في لندن قولها (إن شركة قطارات الأنفاق لديها واجب قانوني حيال المكفوفين وضعيفي البصر بموجب قانون التمييز ضد المعاقين، وعدم الوفاء بالتزاماتها يُعد تقصيراً خطيراً وغير قانوني) .