تناوبت الشاعرة السورية بهيجة إدلبي، مع الشاعر العراقي حازم التميمي، في قراءة قصائد منوعة، خلال أمسية نظمها بيت الشعر في أبوظبي، مساء أول من أمس، في مقره بمركز زايد للبحوث والدارسات التابع لنادي تراث الإمارات.
وتركزت في جوهر موضوعاتها، على قضايا الحب والوطن والغربة. أدار الأمسية الإعلامي سعيد الشعيبي، واستهلتها الشاعرة إدلبي بقراءة مجموعة نصوص شعرية، كتبتها بقالب تراوح بين القديم والحديث، وتناولت فيها موضوعات عدة، ومن أبرزها: الحياة والوطن والحب.
وجاءت عناوينها مدخلا لهذه المواضيع، مثل: كن روحي لتفنى، أنا المعنى، اتساع، غيبوبة، إسراء. وقدم حازم التميمي، عددا من القصائد، والتي تقاطع في موضوعاتها مع قصائد إدلبي، لكنه عبر عن تجربته وأسلوبه الخاصين بين الشعراء العراقيين الشباب، فهو تارة يستعيد غواية التفاح، مثل ما فعل في قصيدة مفعمة بالمعاني الدالة.
واخرى يتحدث عن نبوءة تتمحور في جوهرها حول الغربة ومعاناتها. ويضيف التميمي، في هذه الامسية، رقما جديدا الى عدد أماسيه التي أقام بعضها في العراق، وفي العديد من الدول العربية. كما شارك في بعض المهرجانات الشعرية، مثل: المربد، السياب والحبوبي.