عن عمر ناهز الثانية والثمانين توفي يوم السبت الماضي الأديب والكاتب والباحث والأكاديمي السوري الدكتور عبد الكريم الأشتر، الذي يعتبر علماً من أعلام النقد والبحث في مجال الأدب العربي في سوريا والوطن العربي.
وجه ثقافي
برحيل الأشتر يكون المشهد الثقافي والأكاديمي في سوريا قد فقد واحداً من أهم أعمدته، ورجلاً من رجال الأدب الذين خدموا الثقافة العربية على مدى أكثر من ستين عاماً بحثاً وإبداعاً، كما كانت له إضافات مهمة في الأدب العربي الحديث والمعاصر. فقد كان الراحل عضواً محكماً في جوائز عربية كبيرة مثل جائزة سلطان بن علي العويس الثقافية وجائزة الشيخة فاطمة آل نهيان للكتابة للأطفال وجائزة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي ، وألقى محاضرات على منابر عامة في الكثير من المناسبات، ونشر في أهم الدوريات العربية التي تعنى بمواضيع النقد والأدب العربي.
ولد الراحل في حلب سنة 1929 وبرز اسم الأشتر في مجال النقد الأدبي والدراسات اللغوية، حيث سمي عضواً مراسلاً لمجمع اللغة العربية بدمشق وعضو جمعية النقد الأدبي وعضوا في اتحاد الكتاب العرب. كما قدم الكثير من المؤلفات التي تعتبر مراجع بحثية في مجال الأدب العربي مثل التسهيل في دراسة الأدب الحديث.
