يعود المشاهد إلى فن البورتريه وأسلوب الانطباعيين، لدى زيارته معرض الفنانة الإيطالية الشابة مارتينا إيرميتي، الذي افتتح مساء أول أمس في غاليري (إيطاليا بورتريه) بفندق الميلينيوم في الشارقة. حيث غردت فيه خارج سرب الفنون المعاصرة، حيث تمحورت أعمالها حول عوالم المرأة التي يراها الزائر في إطلالة وجوه نساء هادئات الملامح، ويسرحن بنظرهن بعيداً. وتكمن جماليات أعمالها في تكوينات شخوصها التي اعتمدت فيها على اختزال التفاصيل وامتداد مساحة اللون، ليكون إطار أو برواز اللوحة جزءاً من تكوينها.

 

فن ياباني

يتجلى في أعمالها ميلها إلى الفن الياباني، سواء من خلال ملامح النساء أو أزيائهن إلى الدرجات والخامات اللونية المستخدمة، إضافة إلى تقنيات الرسم. كما تعتمد في أسلوبها إضافة إلى دمج الإطار باللوحة ذات الأرضية الخشبية وألوان الأكريليك، إدخال لمسات من الإكسسوارات البسيطة كورق الورد من الخشب أو المعدن، الذي يكون تارة مسامير لألواح خشبية تعترض مرور أحد شخوصها، أو أزراراً في أحد أثوابها.

 

أسلوب فني

"البيان" التقت بالفنانة إيرميتي التي تزور الإمارات للمرة الأولى، التي استشهدت بقول الفنان الاسباني الكبير سلفادور دالي حول أصالة الفن التشكيلي، لدى سؤالها عن أسلوبها الفني الذي بات خارج الحركة الفنية المعاصرة، قالت "الرسم فنٌ أمين، لا يمكن الغش أو الخداع فيه. فهو إما جيد أو سيء". وأضافت، "عملي يعتمد على هذه المقولة، أما موضوعاتي فترتكز على قراءاتي المختلفة لشخص المرأة وحياتها".

وأضافت "ليس المهم أن تكون أعمالي جيدة أو سيئة، فما يبدو في البورتريهات التي أرسمها بسيطاً، يحمل العديد من العوالم الخفية التي لا تبوح بها، ودرجات من الحساسية والمشاعر والازدواجية، حيث لا أتبع في أسلوبي منهجاً ينحاز للجمال كما في السابق، بل أسعى إلى توازن مقاييس الجمال من حيث التشكيل واللون".