تشهد الدورة الخامسة لمهرجان دبي لمسرح الشباب، اقبالا جماهيريا غير مسبوق، سواء من جيل الرواد من المسرحيين والمهتمين، او من جيل الشباب.
وبذا تحفل اجواء المهرجان باقبال نوعي، يتخلله حوارات ونقاشات معمقة بين المتخصصين، حتى ولو كانت خلال فترة الانتظار او الاستراحة في صالة الندوة.
واذا كانت المهرجانات من طبيعتها، خصوصا التنافسية منها، لا يحضرها في السواد الاعظم من جمهورها الا متابعو المسرح، الا ان الدورة الحالية والتي تقام في ندوة الثقافة والعلوم تكشف عن جمهور آخر بدأ يتسرب الى اروقة المسرح، فهناك بالاضافة الى اقارب واصدقاء الفنانين، هناك من هم من الجمهور العادي الذي بدأت عروض المهرجان الشبابية تجتذبه.
ففي تمام الساعة الثامنة يبدأ الزحف الجماهيري الى مقر ندوة الثقافة والعلوم، وحينما يقترب موعد الثامنة والنصف، يتسابق الجميع على احتلال الكراسي الامامية في قاعة المشاهدة.
