لم تسلم العروض المسرحية في مهرجان دبي لمسرح الشباب، من الاستخدام التفاعلي لجهاز البلاك بيري، والتي شكلت إزعاجا في عدة مسرحيات، كون بعض جمهور الشباب بالعروض، عمد للتركيز على التواصل عبر محادثة الـ (بي بي)، دون ان يبالي بمتابعة قيمة ومضمون العرض والجهد على الخشبة امامه. واخذت ترافق تلك العملية، في كثير من الأحيان، اصوات ضحكات ودردشات عالية، وتعليقات متعددة. وهو ما دفع الى الواجهة جملة دعوات ونقاشات، حول اهمية وعي الشباب لضرورات احترام فكرة مشاهدة العروض، كونها ثقافة جوهرية في نسيج المنظومة المسرحية.