أكدت الفنانة الشابة ريم الفيصل، في حوارها مع «البيان»، على هامش فعاليات (دبي لمسرح الشاب5)، انها لم تر اي ملمح تطور نوعي في مضمون المهرجان لهذا العام. واشارت الى انها لمست وتلمس نوعا من الغياب للعنصر النسائي في (دبي لمسرح الشباب) في دوراته المتعاقبة، وهذا -برأيها- غير مبرر، لأنه يقصي المرأة عن مجال ابداعي حيوي في المجتمع ويخلف تأثيرات سلبية جمة.

غياب الوجه النسائي عن الساحة المسرحية الشبابية.. كيف تفسرينه؟

لا أعلم ما هو السبب فعليا، ولكن ذلك، وبأي الاحوال، امر غير مبرر، حيث يوجد لدينا شاعرات وكاتبات قصة وروائيات، ولكن لم ألحظ ممارسة فعلية للمسرح من قبل الوجوه النسائية، وإلى الآن على مستوى التمثيل، فإن هناك أسماء معدودة، وأعتقد بأن مسألة النظرة غير الناضجة للمسرح وأهميته المجتمعية، مازالت موجودة في مختلف تفاصيل التنشئة الاجتماعية التي لها دور تفاعلي في إبعاد الفتيات عن الكتابة للمسرح.

لماذا لا تخوضين التجربة في عوالم الاخراج المسرحي؟

حاورت العديد من الشباب الذين خاضوا التجربة الاخراجية المسرحية من قبلي ونجحوا فيها، ومنهم الفنان مروان عبدالله صالح الذي شجعني فعليا بالبدء في المجال، في حال كنت متمكنة او أملك مهارات الاخراج، او انني احوز القدرة الفعلية في هذا الخصوص.. ولكنني عموماً متخوفة من تجربة الإخراج وأحتاج إلى مساندة حقيقية لأبدأ، واعتبر أن ليس كل شخص أو ممثل يستطيع أن يمتلك أدوات الإخراج.

 

تطور بطيء

شهد مهرجان دبي لمسرح الشباب، تطورا نوعيا، حسب آراء نقدية متعددة، عبر خمس دورات، الى الآن. كيف تنظرين الى منحى ومضمون هذا التطور؟

أنا ارى ان المهرجان، وعلى مدار خمس سنوات متتالية، لم يتطور، وفعليا هو غير معروف لدى العديد من فئات المجتمع، وبالأخص الشباب، فكل من يحضر المهرجان هم من العاملين فيه أو المسرحيين، وهنا إشارة الى أن المجتمع الخارجي غير متفاعل مع هذا الوسط، وأرجع المسألة هنا إلى إدارة المهرجان، كونها مسؤولة عن الترويج له، عبر حملات إعلانية مكثفة قبل انطلاقه، وأثناء انطلاقه، في أهم المحطات الإعلامية الأساسية، ومنها التلفزيون، والإعلانات الخارجية في اللوحات الإعلانية المخصصة في الشوارع.