كان لافتاً في وسط قاعة ندوة الثقافة والعلوم، أول من امس، بروز صيغة تفاعل نوعي بين المبدعين والجمهور، في فعاليات (المهرجان)، تمثلت في انكباب الرسام العراقي، جواد سنيد، خلال فترة الاستراحة الفاصلة بين انتهاء العرض المسرحي، وبدء الندوة التطبيقية، على إنجاز لوحات بورتريه، بشكل مباشر، لمن يطلب من الحضور، وكان من بين هؤلاء الشاب (مهند)، حيث دلل في ذلك على إحدى أبرز الخطوات التي اسهم (دبي لمسرح الشباب)، في خلقها عبر مفهوم الاحتكاك والتواصل بين الفنانين (من رسامين ومصورين ومسرحيين)، والجمهور.
