قدم المصور الفوتوغرافي الفرنسي آرنود هامبرت المقيم في الإمارات، من خلال معرضه (العالم العربي: واحد ومتنوع) الذي افتتح مساء أول أمس، حصاد جولاته لأكثر من 20 بلداً عربياً في أفريقيا وآسيا. وشهد المعرض الذي نظمته الرابطة الفرنسية بدبي في فندق سوفيتيل بممشى شاطئ الجميرا، إقبالاً كبيراً من مختلف الجاليات العربية والأجنبية.ضم المعرض الذي يستمر لمدة أسبوعين 36 صورة بأحجام مختلفة. وتنوعت لقطاته التي كان العامل المشترك فيما بينها الضوء المرتبط بطبيعة هذه البلدان، بين جغرافية الطبيعة وثقافة البيئة برؤية المستشرق القديم الذي يستأثر باهتمامه من حضارات الشرق، الجمال والقبائل وسحر بيئة الصحراء وجماليات عمران المساجد وغيرها، ومن الحداثة جماليات الأبنية المتداعية والمهجورة. أما الصور التي عكست هامشاً محدوداً من خصوصية تقدم العالم العربي، فتمثلت في صورتين، إحداهما لملامح عمرانية من أبراج وناطحات سحاب في قطر كخلفية لكلمة يقارب أما اللقطات الفنية المميزة، فتمثلت في صورة (تأمل) التي تمثل بدوي يقف على صخرة عالية في فضاء رحاب السماء، وصورة (زمن معلق) التي تبرز جمالياتها من زاوية اللقطة المفتوحة لرحاب صحن مسجد فسيح تمر خلاله امرأة متشحة بالسواد، لتشكل حركتها إيقاعاً يكسر جمود الزمن.كما تحدث هامبورت في الافتتاح عن رحلته مع الكاميرا، والبلدان التي زارها كالعراق ومنطقة الخليج وبعض من صحارى أفريقيا. وذكر بأن هاجسه في التصوير مرتبط دائماً وأبداً بالضوء، فمن خلاله يحاول ترجمة ما في داخله من مشاعر وتفاعلات. ثم تحدث عن الثقافة الاجتماعية التقليدية والفجوة بين الثقافات، وأوضح أن ثقافة الغرب لا تزال بالمجمل تحمل النظرة السطحية المسبقة.
سيرة هامبرت
درس آرنود هامبرت الهندسة والعلاقات الدولية والدبلوماسية وإدارة الأعمال
عمل في عدد من قطاعات الصناعة
طور خلال مسيرة حياته اهتماماً كبيراً بالفنون البصرية
تبلور مع الزمن شغفه بالتصوير الفوتوغرافي خاصة في السنوات العشر الأخيرة
ساهمت أسفاره العديدة في بلورة تجربته في التصوير
تفرغ للتصوير منذ إقامته في دبي وحقق حضوراً فعالاً في ساحة الفن
يتعاون مع العديد من الوكالات والمعاهد والمواقع الالكترونية المتخصصة الخارجية
شارك في العديد من المعارض في المنطقة
