تنطلق، بعد غد، فعاليات الدورة التدريبية الثالثة ضمن مشروع تطوير مهارات الباحثين في مجال جمع وتوثيق التراث والتاريخ الشفاهي، التي تنظمها ادارة التراث المعنوي بهيئة أبوظبي للثقافة والتراث، في مقر الهيئة، وتستمر فعالياتها 5 ايام . وذلك تنفيذا لاستراتيجيتها الرامية لتطوير كفاءات العاملين لتحقيق رسالتها في نشر الثقافة وحفظ وصون التراث الوطني. يتضمن برنامج الدورة موضوعات تتناول التعريف ب«ثقافية ابو ظبي»، ثم ماهية التراث ومجالاته وأقسامه في الإمارات، لا سيما الأدب الشعبي وفنون الأداء والتقاليد والمعتقدات الشعبية والحرف والصناعات التقليدية ووسائل جمعها الميداني من مصادرها المختلفة، وتوثيقها بوسائط حديثة، المكتوبة والمصورة والمسموعة، المبنية على أسس ومناهج البحث الأنثروبولوجي. وتشتمل الدورة على ورش عمل تطبيقية لأساليب وطرق الجمع الميداني لعناصر التراث، وإعداد قوائم الجرد الخاصة بالتراث الوطني ، لحصره، والعمل على تسجيله بالقائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي لليونسكو، بما يتفق مع المعايير التي تعتمدها المنظمة في هذا الخصوص، اتفاقية 2003 . وحول أهمية الدورة، قال الدكتور ناصر علي الحميري مدير إدارة التراث المعنوي بالهيئة، إن تنظيمها يأتي في إطار الخطة الاستراتيجية في (ثقافية ابوظبي.