افردت «دبي للثقافة»، مساحة تواصل فكري واعلامي فريد، لزوار المهرجان مع فعالياته ورؤاه، وصداها في الصحافة، حيث عرضت جميع التغطيات بهذا الشأن في مدخل البوابة المتجهة لمسرح ندوة الثقافة والعلوم في دبي، وهو مقر إقامة عروض المهرجان، وتركزت بمثابة لوحة تفاعلية بين الجمهور والإعلام المقروء، من خلال ادراج وعرض أهم ما كتبته الصحف المحلية، العربية منها والإنجليزية، عن الانطباعات العامة للأعمال المسرحية. وحظيت هذه اللوحة المعروضة، بمتابعة الفنانين والمشاركين الشباب، حيث يجتمعون حولها لمناقشة أهم ما كتب فيها، معترضين على بعضها، ومؤيدين للبعض الآخر، بالإضافة إلى أن اللوحة تحمل صورا مكبرة للمشاركين أثناء حديثهم في الندوات التطبيقية. وكذلك للمتخصصين والمسرحيين المخضرمين، لتمثل فعليا مساحة حوار بين الكلمة والصورة والجمهور، وتقدم دفعا معنويا للمسرح وخاماته، بصورة أكبر، للمشاركين من الشباب في الأعمال المسرحية المقدمة.