تحاكي ورشة (التصوير الضوئي للعرض المسرحي)، والتي تنظمها هيئة دبي للثقافة والفنون، بالتعاون مع دار ابن الهيثم للفنون البصرية، صيغة وقيم رؤى وأهداف (دبي لمسرح الشباب)، كونها تعنى بتطوير مفاعيل إيجاد نظرة جديدة في تغطية يوميات مهرجان دبي لمسرح الشباب، بشكل حداثي وحرفي، من خلال تقديم صورة فنية بمستوى عال يحاكي التفاعلات المختلفة في المسرح، وذلك بعيدا عن التصوير الصحافي الجامد. واختير للمشاركة فيها 10 مصورين متقدمين لممارسة الفعل المسرحي، ونقلها عبر الكاميرا، حيث تستمر حتى تاريخ ختام فعاليات المهرجان في 12 الجاري، بعد ان كانت انطلقت في 28 سبتمبر الماضي.

 

تفاصيل مسرحية

وأكد جاسم ربيع العوضي، مدير الفنون والثقافة، في دار ابن الهيثم للفنون البصرية - المشرف على الورشة، أن الفكرة انطلقت من منظمي مهرجان دبي لمسرح الشباب، رغبة منهم في إبراز المجهود الفعلي المبذول على الخشبة، من خلال إظهار تفاصيل الأحداث في المهرجان عبر صور فوتوغرافية فنية ذات رؤى استراتيجية، وأبعاد تقنية محترفة.

 ولفت العوضي الى أن المشاركين في الورشة تم اختيارهم بصورة انتقائية لملامسة أبعاد التجربة وكيفياتها، وترسيخ منطلقات لها في الدورات القادمة للمهرجان، مبينا أن الأهداف في الورشة تتعدد بين استثمار المصورين المشاركين لطاقاتهم الإبداعية في المجال، من خلال إعطائهم هامشا من الحرية في اختياراتهم لزوايا الملتقطة، سواء كانت على مستوى العروض المسرحية أو الجمهور أو حركة التفاعلية في داخل وخارج المهرجان، حسب التقنيات الفنية المتعددة في المجال، ومنها: الصور الفوتوغرافية ذات البعد الحركي، طبيعة التعامل مع الإضاءة، تفاعلات المصورين مع الخشبة في لقطات من ارتفاعات معينة.

وبين العوضي انه سترسل الصور الملتقطة في الورشة، وعقب انتهائها، إلى القسم المسؤول في هيئة دبي للثقافة والفنون، لنشرها في الكتيب اليومي للمهرجان، حيث تتم بعدها عملية الأرشفة لأغلب الصور الملتقطة كعملية تنظيمية لإنتاجات الورشة، ومن ثم تقديمها للجهة المسؤولة.

 

صورة فنية

وأوضحت المصورة الفوتوغرافية، نادرة بدري، إحدى المشاركات في الورشة، انها تعنى بدمج فن التصوير الفوتوغرافي وفن المسرح، عبر انخراط المصورين في آفاق جديدة لكيفية التصوير في هذا المجال، وذلك باعتبار أن التصوير الصحافي الجاري استخدامه عادة في الفعاليات الفنية، لا يشكل نقلا تفاعليا لصور فنية ملتقطة للعرض المسرحي.