يشهد المهرجان، حضورا نوعيا من قبل السينمائيين الاماراتيين، (وهو ما يتجلى في حضور ومتابعة السينمائي نواف الجناحي) ما يشكل اطار تفاعل فريداً يتيح فرصة اكتشاف المواهب الشبابية التي يمكن ان تنجح وترتقي في عوالم الفن السابع.

وفي خضم الحوارات المتواصلة بين العروض، من قبل السينمائيين والمسرحيين والشباب، وضح جليا رغبة السينمائيين الفعلية في خلق أجواء التواصل العميق مع ما يطرحه المسرح، ضمن الواقع الثقافي المرتبط بالسينما. وهو ما يؤكد رسوخ قوة علاقة المسرح بالسينما محليا، وخاصة في ظل اختيار المخرجين السينمائيين لممثلي المسرح.