اكد الدكتور صلاح القاسم، مستشار هيئة دبي للثقافة والفنون، أن مهرجان دبي لمسرح الشباب، وتحت شعار (مواهب تنضج على الخشبة)، يعد إحدى المنصات الثقافية المشتركة بين العديد من الهيئات المعنية بمسألة التنمية الثقافية في الإمارات. واضاف: يعد ( دبي لمسرح الشباب)، مواصلة لعملية الدعم للمواهب الشابة باتجاه تخريج هؤلاء الشباب لمنظومة العمل المسرحي، وتقنين عملهم بحيث يستكملون مرحلة تأسيسهم إلى النضج الفكري للفعل المسرحي الاجتماعي والمعرفي).

وبين القاسم أن الهيئة ستسعى مستقبلاً إلى تبني المواهب الشابة من المشاركين في المهرجان، من خلال إرسالهم للحضور والاحتكاك مع مهرجانات مسرحية عربية، وذلك لما له دور تفاعلي في إعداد الممثلين ثقافيا وفكريا وميدانا، وتلمسهم للواقع المسرحي المحترف للكبار، وأبعاد الحاجة الماسة لتطوير الفكر المسرحي ونقله عبر تنفيذه محليا. وفي سياق العرض الأول ، لمسرحية ( فاصل ونواصل ) لفرقة مسرح بني ياس للمؤلف، والمخرج حميد المهري.

وأوضح القاسم أنها تجربة جديرة بالتقدير كونها لمبتدئين، وتحسب لهم كممارسة تفاعلية مع الخشبة، معتبرا أنه من هنا يتبدى دور المهرجان في إبراز هذه المواهب وتقديمها للجهات الإعلامية والتلفزيونية، وبالأخص في مجال التمثيل الدرامي. واشار الى أن العملية برمتها تعتمد على مبدأ وجوب الاستمرار في هذه المشاريع الثقافية.

 

مجهود جماعي

ورأى ياسر القرقاوي، مدير الفنون الأدائية (المسرح والسينما والموسيقا) في هيئة دبي للثقافة والفنون، أن مسألة تبني الأفراد كمواهب خاصة في المسرح، هي مشاريع معتمدة مسبقا في العديد من المؤسسات الثقافية المعنية، ومنها وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع. وتابع: (أما بالنسبة لمهرجان دبي للشباب، فالرعاية تكون على مستوى المجموعة، وذلك بالنظر للمسرح كعمل جماعي، حيث يقدم مبلغا ماليا لكل فرقة مشاركة ما يقارب 60 ألف درهم. ونعتمد في هذا الصدد، على فكرة أن العمل المسرحي مجهود جماعي). وبين القرقاوي، أن المهرجان سعى من خلال استضافته فنانين خليجين وعرب، لتعزيز مبدأ الدعم المعنوي للممثلين الجدد.