توفي امس، الأديب الفلسطيني طه محمد علي، عن عمر ناهز 80 عاما، مخلفا وراءه مجموعة كبيرة من القصص القصيرة والقصائد الشعرية التي ترجمت إلى العديد من اللغات.وولد طه محمد علي في قرية صفورية في العام 1931. وفي نكبة 1948 نزح مع عائلته إلى لبنان، وبعد عدة شهور عاد مع العائلة إلى وطنه، لكن السلطات الإسرائيلية لم تسمح لهم بالعودة إلى صفورية التي تم تهجير جميع سكانها، وفي وقت لاحق أقيمت على أنقاض القرية بلدة اسرائيلية ة باسم «تسيبوري».

واستقر طه محمد علي في مدينة الناصرة المجاورة لقريته، وعاش فيها حتى وفاته.وتميزت موضوعات أدب محمد علي بالحنين إلى قريته صفورية، وطفولته. كما تناولت حياة الفلسطينيين و«المهجرين في وطنهم» وهم اللاجئون الذين يعيشون في إسرائيل ولا يسمح لهم بالعودة إلى قراهم المهجرة، التي غالبا ما يسكنون في قرى أو مدن قريبة منها.