قرر المسؤولون عن تظاهرة مهرجان أفلام المغرب العربي التي ستنعقد بباريس وضواحيها من 16 الى 25 اكتوبر الجاري تخصيص برنامجها بالكامل للسينما التونسية، وذلك تحية للثورة التي شهدتها تونس، عبر تكريم نخبة من المخرجين وعرض عدد من الأفلام الطويلة و القصيرة و التسجيلية و الوثائقية. وسيتم افتتاح التظاهرة بمعهد العالم العربي بباريس بعرض مقتطفات من فيلم جديد للمخرج محمد الزرن بعنوان «ديجاج» (ارحل)، وهو حاليا مازال في طور التركيب المونتاج، ويقول الزرن إنه اختار هذا العنوان لتخليد اللحظة التي طالب فيها التونسيون الرئيس المخلوع زين العابدين بالرحيل، مما أجبره على النزول عند رغبة الجماهير الغاضبة يوم 14 يناير الماضي، و قد التصقت مفردة «ديجاج » بالثورة التونسية حتى أصبحت جزءا من ذاكرتها.
قائمة الأفلام
تحتوي قائمة الأفلام التونسية التي ستعرض خلال التظاهرة على أفلام تعرضت للمضايقة زمن في الديكتاتورية و الاستبداد منها فيلم كش مات لرشيد فرشيو 1995 وفيلم ارث النجار لمحمد بن إسماعيل 2010. كما تمت برمجة أفلام أخرى من بينها زرزيس لمحمد الزرن 2009 وقانون 76 لمحمد بن عطية 2011 وفراق لفتحي السعيدي 2010، والنخيل الجريح لعبد اللطيف بن عمار 2010 وغرسلان لكمال لعريضي 2007، والطاهر شريعة لمحمد شلوف 2010 ولا خوف بعد اليوم لمراد بالشيخ.
