لم يتمكن الرئيس الجزائري الاسبق الشاذلي بن جديد من الوفاء بوعده، وتجهيز مذكراته لمعرض الكتاب الدولي في بلاده، الذي اختتم قبل أيام، وأكد مصطفى ماضي مساعد محافظ المعرض وهو في الوقت نفسه مسؤول بـ"دار القصيبة"، التي أوكل لها طبع المذكرات أن سبب التعطيل يعود لتأخر في إكمال الترجمة من العربية إلى الفرنسية. وقال "من غير الممكن حضور المذكرات لهذا المعرض، وستكون جاهزة بعده وتطبع باللغتين في نفس الوقت. وتحتوي المذكرات فترات ممتدة من نشاط الرئيس بن جديد من مشاركته في حرب الاستقلال ضابطا في جيش التحرير إلى تقلده مناصب عسكرية سامية والخلاف مع المغرب والتأهب الدائم للحرب كونه كان قائدا للناحية العسكرية الغربية القريبة من الحدود مع المملكة، إلى ترؤسه البلاد مدة 13 عاما بين 1979 و 1992. وكان الشاذلي قد فجر قبل عام قنبلة تخص إعدام العقيد محمد شعباني بعد الاستقلال بفعل الخلافات بين أركان قيادة الثورة. وستتضمن المذكرات جملة من "القنابل" الخاصة بالتصفيات بين من حققوا الاستقلال في صراع على السلطة أو التوجهات.