دشن غاليري آرت كوتورييه، بمناسبة انتقاله من منطقة المارينا إلى منطقة غولف البادية، معرضاً جديداً بعنوان (فنانون من بقاع العالم)، وتنحدر الفنانات من أربعة بلدان مختلفة هي فرنسا وبريطانيا وروسيا وكندا، كما ينتهجن 4 أساليب مختلفة أيضاً، وقد افتتح المعرض مساء أول من أمس ويستمر حتى 31 أكتوبر.
معان مختفية
الفنانة البريطانية شاران داس، خريجة جامعة وولفر هامبتون، مدرسة التصميم الفني في 1992، متخصصة في التصوير والفنون البصرية. وتتميز بطاقتها الابداعية وموهبتها الفردية بإبداع لوحاتها منذ تسعة عشر عاماً عبر مدن عديدة منها: لندن، ميلانو، لشبونة، نيويورك، الدوحة ودبي. فهي تمزج بين النصوص وأشعة إكس للكشف عن المعاني المختفية في فكرها من خلال استعراض الصور الفوتوغرافية. كما تستخدم مقاطع من الألوان في مكان السرد، حيث تثير أحاسيس المشاهد وفضوله. كما تعتمد بذلك على التقنية من خلال عرض وسائل الإعلام التقليدية مع بعضها، وربطها بالتخييل الرقمي ووضعها على قماشة اللوحة.
عوالم الجسد
أما الفنانة الفرنسية كورين باغني، وهي فنانة محترفة، درست الفنون الجميلة في مدرسى فيرساي الشهيرة، ومدرسة الفنون التطبيقية في باريس. وأقامت العديد من المعارض الفنية الناجحة في فرنسا ولندن وبروكسل وستراسبورغ وروتردام وشنغهاي. تركز لوحاتها على الراقصة بيلي وتأخذ المشاهد بعيداً عن الشكل الظاهري للراقصة، والمطبوع في ذهنه، إلى عوالم أخرى من خلال حركة الجسد الإنساني الذي يأخذ أشكالاً متنوعة. وقامت الفنانة بتطوير جمالية خاصة حول جسد الراقصة، من خلال عرض الأفكار المتعلقة بالمرأة والرقص، وخاصة فيما يخص طقوس الرقص.
خط عربي
الفنانة الروسية، فالنتينا كوزهيفينا، مولعة بالخط العربي الذي هيمن على معظم لوحاتها في السنوات العشر الأخيرة. والفنانة معروفة بموهبتها في فن الخط العربي في بطرسبورغ وهي وإن لا تتحدث باللغة العربية، ولكنها قادرة على تقييم المخطوطات العربية، ومعرفة أهميتها من خلال الخطوط. وكل مخطوطة خطية تتحول بين أصابعها الفنية إلى لوحة فنية، كما أن لوحاتها تقدم أجمل الخطوط العربية التي أبدعها اساتذة القرن العشرين.
وتركز على المنمنمات الفارسية. وقد نفذت أعمالها على الورق من خلال الألوان المائية، والذهب، والتفاصيل الدقيقة. وتمزج في لوحاتها بين الصور والمخطوطات والوقائع والديكورات. ومن خلال هذا المزج يتولد في لوحاتها نوع من الموسيقى، يمزج بين الموسيقى الروسية والثقافة العربية.
لغة بصرية
الفنانة الكندية سينثيا ريتا ريتشاردز، تواصل عملها في التجريد التعبيري، وهي تجمع في لوحاتها مزيجا من الثقافات. كما تستخدم في لوحاتها الأوراق الذهبية في الرسم. ولا تنتمي الفنانة ريتا إلى مدرسة فنية محددة بل هي تستكشف الابداع في مختلف أوجهه. كما أن لوحاتها مزيج من التيارات والأساليب الفنية، لأنها في تغير دائم. وهي تستخدم اللغة البصرية العالمية التي تخاطب جميع المشاعر والأحاسيس.
