نظم اتحاد كتاب وأدباء الإمارات أول من أمس، في مقر الاتحاد بالمسرح الوطني في أبوظبي، أمسية شعرية قرأ فيها الشاعر حبيب الصايغ مقتطفات من مجموعته "كسر في الوزن" الصادرة مؤخراً عن مؤسسة "الانتشار العربي" في بيروت، بحضور الأديب حارب الظاهري رئيس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات فرع أبوظبي، وعدد من المثقفين والإعلاميين.

 

تجربة شعرية

الشاعر والناقد وليد علاء الدين في تقديمه للأمسية قال ، "بعد ما يقارب من 9 سنوات على متابعتي لتجربة حبيب الصايغ الشعرية فإنني مقتنع بأنه يفكر بعمق في ما يريد أن يقول، وهذا هو الملمح المشترك الأهم بين شعراء العالم العظام، والصايغ مثلهم يفكر بكل كيانه ثم يسلم فكرته إلى روحه الشاعرة. وأضاف علاء الدين في تقديمه تساؤلاً: كيف لا تنتبه حركة النقد العربي إلى قامة شعرية في حجم حبيب الصايغ إلا إذا كانت حركة عمياء؟

كما بدأ الصايغ الأمسية بمجموعة من النصوص القصيرة بدأها بنجمة أولى قصائد الديوان، إضافة إلى قراءة في قصيدة (شراع)، ليقرأ بعدها (نجمة أخرى)، ثم (نجمة ثالثة) و(الهواء) و(الرقم) و(ليس الموت). منتقلاً للقسم الثالث المعنون بــ(سماوات خمس)، بدأها بـــ(السماء التي حجبتها المظلة)، وانتقل للسماء الثانية و(هي تبدو سماء فقط)، وعرج على (السماء من النافذة)، و(السماء التي في السماء)، مختتماً السماوات الخمس بقصيدة (سماي).

 

قراءات أخرى

كما قرأ من المقطع الرابع المعنون بـ(أمر على اسمك) (لو أني)، و(البنت تحت الدوش)، و(لا تسأليني كم أحبك)، و(كسر في الوزن) وهي عنوان الديوان. ثم عرج على (أيلول) و(الحب من طرف واحد)، كما اختتم الأمسية بقصيدة (مصر) وهي القصيدة الوحيدة المؤرخة في الديوان، وكتبها الشاعر عام 2005، وفي نهاية الأمسية وقع الشاعر نسخاً من ديوانه للحضور.