صدرت للزميل الإعلامي، أحمد راتب الخشن، المجموعة الشعرية الأولى بعنوان الرماد ذاكرة البركان، عن دار التكوين في دمشق، حيث تضمنت المجموعة 87 قصيدة من القطع المتوسط، استهلها بقصيدة مرجوم بالوحدة، وخطيئة لا تغتفر، كما أصدر مجموعته القصصية الثالثة بعنوان، نزيف العمر لا يتوقف عن تدفق النهر، وهي تجربة أدبية تضمنت عددا من المقالات الأدبية والقصصية القصيرة التي نشرها في عدد من الصحف والمجلات خلال فترة عمله محررا صحفيا على مدار أكثر من 25 عاما في دولة الإمارات، شكلت سيرة ذاتية رصد من خلالها التحولات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، وتجارب الحياة والمعاناة المهنية.
وكانت مجموعته القصصية الثانية أحلام مسافرة، قد فازت العام الماضي بجائزة وزارة الثقافة والشباب بدولة الإمارات للقصة القصيرة، كما ستصدر للكاتب مجموعة قصصية رابعة قيد الطبع حاليا، ومن بين أبرز قصائد مجموعته الشعرية الأولى مرجوم بالوحدة، ولوحات من كلام، فيما تناول في قصيدته تبعثر الأحباب، معاناة الكاتب في غربته، إضافة الى مجموعة من القصائد التي حملها الديوان، والتي حفلت بالكثير من الشعرية والخيال.
