بلغ عدد الروايات المرشحة للدورة الستين لجائزة بلانيتا للآداب ما مجموعه 484 رواية، في حين سيتم الإعلان عن الفائزين بهذه الجائزة التي تعد ارفع جائزة أدبية في الآداب الاسبانية في مدينة برشلونة خلال السهرة الأدبية التقليدية التي ستجرى في 15 أكتوبر المقبل بحضور أميري أستورياس. وقد كشف القيمون على الجائزة أخيرا أن المشاركة الكبيرة في الجائزة تؤكد سنة بعد أخرى الاهتمام المتزايد بهذه الجائزة الأدبية مثلما تؤكد أنها حاضرة بقوة في البيئة الأدبية في اسبانيا وأميركا اللاتينية.

من الناحية المادية، تمنح جائزة (بلانيتا) 601 ألف يورو للرواية الفائزة بها و150 ألف يورو للرواية التي تصل إلى التصفيات النهائية، ما يجعلها أكبر جائزة مالية تمنح في ميدان الآداب في دول العالم الناطقة باللغة الاسبانية. أما لجنة تحكيم هذه الدورة، فإنها مكونة من ألبيرتو بيليكوا، أنخيليس كاسو، خوان اسلافا غالان بيري جيمفيرير، كارمن بوساداس، روسا ريغاس وكارلوس بوخل وجميعهم يحق لهم التصويت. من بين 484 رواية مرشحة لنيل الجائزة هذا العام، تأتي حصة الأسد من اسبانيا (222)، في غالبيتها من مدريد(57)، وبرشلونة(38). كما تقدمت مخطوطات أخرى من فلنسيا(14)، واشبيلية(8) وسرقسطة(7)، واليكانتي(6) وبالياريس (6).

بالإضافة إلى ذلك، يبرز ما مجموعه 60 رواية قادمة من أميركا الجنوبية، و44 رواية من أميركا الشمالية، و11 رواية من أميركا الوسطى، و15 رواية من بقية أوروبا. وأكثر من مئة مخطوطة أصلية أخرى لم يتم تحديد منشأها، بينما تتصدر خارطة البلدان المشاركة بالجائزة المكسيك(30 رواية)، والأرجنتين (22 رواية)، وكولومبيا (17 رواية)، والولايات المتحدة الأميركية (12 رواية)، وفرنسا( 3 روايات)، وبويرتو ريكو( روايتان)، وكندا(روايتان)، وتشيلي (روايتان)، وأورغواي (روايتان) والسويد (روايتان) وسويسرا (روايتان).

وكان الكاتب الإسباني إدواردو ميندوزا قد استحوذ على جائزة (بلانيتا) السنوية في دورتها السابقة 2010 عن روايته "القتال الشرس"، وتدور أحداث القصة في مدريد في الأشهر التي سبقت بداية الحرب الأهلية الإسبانية، بينما فازت بالجائزة الثانية الكاتبة كارمن أموراغا عن روايتها «في غضون ذلك»، التي تدور حول العلاقة بين أم وابنتها.

يذكر أن ( بلانيتا) أنشئت في 1952 على يد مانويل خوسيه هيرنانديز لارا، وهو مؤسس مجموعة شركات النشر الإسبانية الدولية المعروفة باسم (مجموعة بلانيتا)، ومن أبرز الذين نالوا الجائزة في دورات سابقة وتحديدا عام 1993الروائي البيروفي ماريو فارغاس يوسا عن روايته( ليتوما في الأنديز)، بينما كان خوان خوسيه ميرا أول من نالها عام 1952 عن روايته (في الليل لا توجد دروب).