تعرض فرقة ( المسرح العربي) المشكلة حديثا باكورة أعمالها المسرحية مساء اليوم على خشبة مسرح معهد الشارقة للفنون المسرحية مساء اليوم، والذي جاء ثمرة العديد من الورش التدريبية، التي تقيمها إدارة المسرح في دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة.
المسرحية عنوانها( مارو) وهي لاتتناول كيفية إعادة الانسان المعاق إلى المجتمع فحسب، بل إنها تبحث في كيفية إعادته إليها فاعلا أيضا، وذلك من خلال فكرة أسطورية تتحدث عن مدينة ما في مكان ما سكانها لهم أجنحة ويطيرون بها فرحين، بينما يولد في هذه المدينة طفل بلا أجنحة، وعندما يتم اكتشاف ذلك، يقرر الملك نفيه خارج المدينة ليعود هذا الطفل بعد حين وينقذ سكان المدينة ويقوم بزراعة الخضروات في الجبل. وعندما يكتشف في نهاية المطاف أن سكان المدينة يحبونه، ينطق ويتكلم إثر تعبير سكان المدينة عن حبهم له وعن رغبتهم في عودته إلى العيش بينهم.
وتقوم المسرحية على مقولة إن الحب يمكن أن يشكل طاقة تفجر كل إمكانيات الإنسان حتى المعاق ، وذلك عندما يشعر هذا الانسان بأنه جزء من المجتمع وأنه يمكن أن يكون نافعا وفاعلا فيه، وهي من إخراج المسرحي السوداني أحمد عيسى الرشيدي وتأليف رامي مجدي وبطولة عدد من الفنانين الشباب والأطفال المنضوين في إطار فرقة المسرح العربي وهم أحمد يوسف ورامي مجدي وماهر مزوق وفي العزاوي وكاميران كنجو وأحمد بركات وفاطمة الطرابلسي والطفلين فداء سيف الدين وآية.
وكانت هذه الفرقة المسرحية الشبابية التابعة لإدارة المسرح في دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة قد بدأت تجربتها بالمشاركة في عدد من الورش التدريبية كان آخرها ورشة التوليف والارتجال التي انبثق عنها ما بات يعرف بمسرح الشارع.
وأكد المخرج أحمد عيسى الرشيد أن إدارة المسرح في الشارقة تعول في هذه التجربة الجديدة على تنشئة جيل من المسرحيين الجدد وقال:( نحن نعول كثيرا على أن نقدم تجارب مختلفة كنا قد بدأناها في مسرح الشارع
