دعت جمعية المسرحيين الفرق المسرحية الأهلية في الدولة لإرسال طلبات مشاركاتها الجديدة في الدورة السابعة لمهرجان الإمارات لمسرح الطفل، والذي ستنطلق فعالياته في قصر الثقافة بالشارقة في 18 ديسمبر المقبل، وحثت جمعية المسرحيين الفرق إلى الاسراع في بلورة تصورتها حول مساهماتها المسرحية في الدورة الجديدة والعمل على إجازة النصوص المشاركة.

 وتأتي هذه الدعوة مبكرة لإتاحة الفرصة أمام الفرق لإنتاج مسرحيات طفل ذات تقنية وسوية عاليتين، من اجل دورة جديدة ومتميزة لمهرجان مسرح الطفل الذي ترسخ عبر ستة مواسم وشهد إقبالا منقطع النظير من قبل جمهور الأطفال.

 

دعم ومساهمة

تقيم جمعية المسرحيين مهرجان الإمارات لمسرح الطفل سنويا في امارة الشارقة بدعم من وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع ودائرة الثقافة والاعلام بالشارقة، وبمساهمة من قبل هيئات في القطاعين العام والخاص، وقد سعت الجمعية خلال الدورات السابقة الى فتح مشاركات الدعم والمساهمة من قبل المؤسسات والهيئات لتحسين ورفد ميزانية المهرجان الذي يسهم بدوره في انتاج الفرق المسرحية الاهلية لاعمالها وذلك ايمانا منها بأهمية ان ترقى اعمال الطفل المسرحية الى مستوى جيد من التقانة والتحضير.

وتفعيل دور المسرح في العملية التربوية والتعليمية والتنويرية. وعلى مدى الدورات السابقة حقق مهرجان الامارات لمسرح الطفل قفزات نوعية على مستوى مسرح الطفل، حيث اسهم في دفع الفرق الى الاهتمام بهذا النوع من المسرح بعد ان كانت عروض مسرح الطفل تتعكز على تجارب فردية يتيمة لا تلقى الدعم والرعاية والاهتمام الاعلامي.

وفي السنوات الماضية بدأت قائمة المشاركات في المهرجان بالازدحام حيث شاركت كثير من الفرق المسرحية من جميع انحاء الدولة في هذا المهرجان الذي يستمر في العادة قرابة عشرة أيام، وبدا واضحا ازدياد عدد الجمهور من الاطفال والأسر التي وجدت في تلك العروض ما يلبي احتياجاتها من المتعة والمعرفة.

 

أنشطة وفعاليات

وأخذ المهرجان ألقه مع وجود خبرات ونخبة من النقاد الذين تستضيفهم اللجنة العليا المنظمة للمهرجان سنويا، ومن خلال عقد ندوات تطبيقية للعروض المشاركة في المهرجان، كما تم تفعيل حركة التأليف في مجال مسرح الطفل التي ساهم فيها كتاب عرب ومحليين، وبرزت وجوه وطاقات تمثيلية واعدة، خصوصا وان الاداء التمثيلي في مسرح الطفل يتطلب تقنيات مختلفة واساليب غير التي يعتمد عليها في مسرح الكبار. وعلى هامش ذلك ايضا نشطت حركة التأليف الغنائي والموسيقى والاستعراضات الادائية كون مسرح الطفل يعتمد في صناعة فرجته على اللوحات الغنائية وكذلك الازياء والالوان..

وبهذا التفعيل فقد ساهم مهرجان الامارات لمسرح الطفل في دعم ورفد السوية الفنية لهذا النوع من المسرح، كما نشط من عملية انتاج الفرق المسرحية لمسرحيات الاطفال، كذلك ساهم الحضور من ضيوف المهرجان وكذلك لجان التحكيم في رفد مسرح الطفل الاماراتي بمزيد من الاراء والمقترحات والتقارير القيمة.