ضمن القائمة القصيرة للروايات المرشحة للفوز في جائزة مان بوكر حصدت رواية الإحساس بالنهاية لجوليان بارنز، رضا النقاد، كما تضمنت القائمة رواية وقطرات الجليد لـ «أ. د. ميلر»، والحمام لستيفن كيلمان، و أغنيات الدم لإيسي إدويغان، وحيوان جمراش لكارول بيرش. وكانت رواية الغرب الأولى هذه قد انتقلت في تركيزها كرواية من بين عشرين رواية أخرى مرشحة، ثم انتقلت إلى رواية من بين 8 روايات أخرى، وأصبحت، أخيرا إحدى روايات القائمة القصيرة. وهكذا صمدت في سباق التخرج من القائمة الطويلة التي ضمت 13 رواية.
رواية مفضلة
وتدور رواية جوليان بارنز «الإحساس بالنهاية»، حول رجل يتصالح مع ماضيه. غير أن تجربة الجائزة توضح أن رواية واحدة مفضلة لدى النقاد هي التي فازت بالجائزة، في نهاية المطاف، خلال السنوات العشر الأخيرة، وهي رواية هيلاري مانتيل بعنوان قاعة الذئب. وكانت رواية آلان هولنغهيريست «الطفل الغريب» أقل حظا، حيث تحمس لها النقاد، لكنها لم تشق طريقها للفوز بالجائزة في نهاية المطاف.
كتب جديرة بالقراءة
وقال كريس مورين المؤلف وعضو البرلمان السابق عن حزب العمال وأحد أعضاء لجنة التحكيم إنه قد تجنب الكتب التي تندرج في فئة الكتب الجديرة بالتنافس ولكنها تتسم بالكآبة. وأضاف: لقد قال الناس لي عندما أعلن أنني سأكون ضمن لجنة التحكيم إننا نأمل أن تختاروا شيئا يمكن قراءته هذا العام. وقد كان هذا بالنسبة لي عاملا مهما للغاية. فكتب القائمة القصيرة ينبغي أن تكون مما يلتهمه القراء. وأقرت ديم ستيلا ريمنغتون بأن تجربتها كرئيسة لجهاز المخابرات البريطاني إم 15 قد اجتذبتها لرواية ميلر، وأضافت: إنها رواية شيقة بصفة خاصة لأنني كنت قد ذهبت إلى موسكو في عام 1991، في الوقت الذي كان الاتحاد السوفييتي خلاله آخذا في الانهيار.
«إخوة وأخوات»
للمرة الأولى منذ إطلاق جائزة «مان بوكر»، احتلت رواية عن الغرب الأميركي، أخيرا، دورها ضمن القائمة القصيرة للروايات المرشحة للفوز في مان بوكر، وذلك باعتراف مباشر بالقيمة الأدبية الرفيعة لهذه النوعية من الروايات، التي كانت لا تجد مكانا لها في السابق إلا في السينما والتلفزيون، حيث برزت رواية اخوة وأخوات لباتريك ديويت، التي تدور أحداثها حول المرتزقة المقاتلين بالمسدسات والمنقبين عن الذهب في الغرب الأميركي، باعتبارها الرواية الوحيدة من روايات الغرب الأميركي التي تشق طريقها إلى القائمة القصيرة من هذه الجائزة، على امتداد 43 عاما، الأمر الذي يمثل انتصارا ليس لهذا النوع من الروايات.
