قصيدة النثر
غابش أكدت أن مسألة قصيدة النثر وجدليتها تكمن في كونها تهيمن على وسط الساحة الشعرية وبالأخص الشابة تعتبر حالة أزلية منذ ظهور هذه النوعية من الكتابة. حيث يؤمن روادها أنها تلبي تفاصيل العمق التي يسعى الشاعر إلى إيصالها بكيفية ما وحرية في تناول المفردات دون حدود أو قواعد توجه السير العام للقصيدة.
معتبره أن الاطلاع العام والتأثر المباشر بين الكاتب العربي والإنتاجات الغربية عامل مساهم في تفعيل كتابة قصيدة النثر. وقالت في ذلك:إن علاقة الأدباء العرب وتأثرهم بالشعراء اللاتينيين وغيرهم من الغرب كان عاملا أساسيا في التوجه نحو هذه الكتابة.
احترافية لغوية
كما أشارت إلى أن معادلة الكتابة الصحفية والأدب كانت تعتبر تحديا تؤمن أنها نجحت في تحقيق الموازنة فيه، من خلال الممارسة المستمرة لنوعين. وعبرت في ذلك: تطويع اللغة للكتابة الصحفية تعتبر صعبة في البداية، ولكن لا يلبث أن ينجح الكاتب في تحقيقها من خلال الممارسة الفعلية للكتابة الصحفية والأدبية بالتوازي.
مبينة أنها تركت الكتابة الأدبية لمدة سبع سنوات مارست خلاله العمل الاجتماعي والصحافة، وعند العودة للكتابة الأدبية من جديد لاقت صعوبة استطاعت تخطيها، لكونها تملك أساسيات تؤهل للكتابة الأدبية وتطويرها وتقديمها بنوعية جديدة.
وفي سياق اللغة وتطويعها، عبرت غابش أن هناك العديد من الكتاب يشعرون أن الصحافة سطحت اللغة لديهم، لأنهم اتخذوا من الصحافة وظيفته روتينية، وأجل على أثرها جميع مشاريعه الأدبية.
وتؤمن غابش أن لغة في الصحافة لا تفقدها جاذبيتها الأدبية إذا مارسهما الكاتب بشكل متواز، وأنا اعتبرها احترافية لغوية كعلاقة متبادلة في قدرة الكاتب على توظيفها بالشكل المناسب في المكان المناسب.
