صدر العدد الجديد الذي يحمل الرقم 76 لشهر سبتمبر من مجلة (دبي الثقافية)، وتضمن العدد الإعلان عن جائزة دبي الثقافية في دورتها السابعة لعام 2010 / 2011 في الشعر والقصة القصيرة والرواية والفنون التشكيلية والحوار مع الغرب والتأليف المسرحي والأفلام التسجيلية. وقد درجت المجلة أن تحتفل سنوياً بجائزة دبي الثقافية للإبداع.

كتب رئيس التحرير سيف المري، عن ربيع الثورات العربية آخر ما حصل في ليبيا تحت عنوان(لماذا هذه النهاية دائماً؟)، يشرح فيها أزمة الأنظمة العربية، فيما كتب مدير التحرير نواف يونس عن دور المثقفين المبدعين العرب في تأسيس الجوائز الأدبية. وتضمن العدد موضوعات متنوعة حول المدن منها: مدينة (وادان) القلعة الموريتانية الحصينة، حيث يرحل بنا محمد عبد الرحمن محمد سالم في قلب هذه المدينة ويبحث في آثارها وقلاعها وتاريخها وصناعاتها ومكتباتها ومناظرها الطبيعية.

ومدينة الاحساء، يؤكد فيها شمس علي على أنها مدينة النخيل والذهب الأسود، ويكتب عنها بأسلوب شاعري (تغفو مدينة الاحساء كحسناء مثقفة بالحلي، على حافة الصحراء، تطوقها غابات نخيل، وتجري في أعماقها آبار نفط معطاء). ويكتب محمد السمهوري عن البتراء باعتبارها إحدى عجائب الدنيا السبع.

وفي زاوية محطات: رواية (كوخ العم توم)، وظبية خميس، والشاعر فاروق شوشة، وأديب الشيشكلي، ورئيس اتحاد الناشرين نبيل عبادي، وعلي بن تميم، وأبوليوس لوكيوس، والسينما المصرية والثورات، وهل ستفرز الثورات العربية أعمالاً سينمائية مميزة؟ ومصطفى العقاد، ومسرح يقدم اللعب للأطفال، والذكرى الـ 150 لولادة شاعر الإنسانية طاغور بعنوان (طاغور .. النهر الخالد ومنارة الهند) الذي خصصت له المجلة ملفاً كاملاً بأقلام عدد من المهتمين والمختصين.

وبهذه المناسبة، فقد أطلقت الأمم المتحدة على عام 2011 عام طاغور ؛ وكتب عمر عزت عن طاغور شاعر الإنسانية، المتوحد مع الطبيعة والتعبير عن الذات. و أحمد سلامة عن تكريم الهند لطاغور، وإعلان اليونسكو لتخصيص هذا العام للاحتفاء بطاغور. فيما كتب حسن جمعة عن طاغور .. النهر الخالد ومنارة الهند.

وتضمن العدد أيضاً دراسات عن ألبير كامي، وعبد العزيز المسلم، ومهرجان جرش، ورفيق على أحمد .. ملك المونودراما، ومحمود الريماوي، وأمل دنقل، وبيكاسو، وكامي بيسارو، وسعاد محمد، إضافة إلى باب الثقافة في شهر، وأعمدة كتّاب المجلة.

وصدر مع العدد رواية جديدة للكاتب الليبي الشهير إبراهيم الكوني (جنوب غرب طروادة، جنوب شرق قرطاجة) في أكثر من 650 صفحة. يتناول الكاتب الليبي موضوعاً تاريخياً يعود إلى القرن التاسع عشر في مواجهة هي الأولى من نوعها بين العرب والأسطول الأميركي، لتهيمن على العالم بأسره، ومن ذلك اشتق الكاتب عنوان روايته (جنوب غرب طروادة جنوب شرق غرناطة). يمزج الكوني في روايته الجديدة بين التاريخ والمتخيل والفكري والوثائقي في نسيج يجسد التراجيديا الإنسانية.