احتفل مهرجان (مساحات شرقية) الذي أقيم في دار الأسد للثقافة والفنون هذه السنة بجميع المؤلفين المعاصرين الشرقيين وهم حسان طه وشفيع بدر الدين ونوري اسكندر وكنان العظمة ومياس اليماني وزيد جبري وضياء السكري؛ وقد شارك في (مساحات شرقية) فرق وموسيقيون متميزون من سوريا وإيران وتركيا والعراق والمغرب ومصر وأوزبكستان وفرنسا ولبنان وألمانيا وهولندا وتونس.

وتضمن البرنامج محاضرات من المدارس المقامية الأساسية في العالم الشرقي وممن يمثلونها مثل حسين الاعظمي من العراق وعمر السرميني من سوريا ومحمد معتمدي من إيران ونداء أبو مراد من لبنان وعصام رافع وكنان إدناوي من سورية إضافة إلى آخرين من المغرب وتونس والجزائر والهند وأوزبكستان.

وصدرت خلال المهرجان المجلة البحثية المتخصصة والصادرة عن المجمع العلمي العربي للموسيقا في مصر، وتوج (مساحات شرقية) مؤتمره العلمي بإصدار كتاب تحت عنوان (التأثير في الموسيقا) وذلك بالتعاون مع المجمع العربي للموسيقا في القاهرة.

وسعى المهرجان في دورته الثانية نحو تأسيس فكرة موسيقية عالمية شرقية تنطلق من سوريا، عبر 14 أمسية موسيقية أقيمت في صالات الدار وحفلتين في المعهد الدانماركي بدمشق بالإضافة إلى المحاضرات عن الموسيقا في سورية وعن الموسيقا الشرقية بشكل عام.

كما عقد على هامش المهرجان الذي أقيمت فعالياته بين 21 و30 مايو الماضي مؤتمر علمي عن الموسيقا في سوريا الطبيعية من خلال علم الآثار ومؤتمر علمي عن نظرية التأثير في الموسيقا الشرقية وورشات عمل حية عن موسيقا شعوب الشرق وخصوصيتها ونماذجها في بلدان الشرق.