يعزز مسرح دبي الاجتماعي ومركز الفنون دوره في دعم تطور ونهضة حركة الفن التشكيلي والوسائط البصرية الحديثة، وتوفير المزيد من الفرص للفنانين والقيّمين الشباب في المنطقة، عبر إطلاقه لبرنامج الفنان القيم الذي يستمر على مدار العام. ويتضمن الجزء الأولى من البرنامج، رعاية غاليري النور التابعة للمركز لمجموعة من الفنانين المقيمين ابتداءً من سبتمبر الجاري وحتى بداية نوفمبر من العام الجاري.
كما تشمل أهداف هذا البرنامج إلى تعزيز التواصل والحوار بين الفنانين المحليين والقادمين من ثقافات مختلفة، وذلك من خلال تمكن الزوار والمهتمين بالفن من زيارتهم للغاليري بمقرها في مول الإمارات، ولقاء الفنانين والتحاور معهم ومشاهدتهم خلال مراحل تنفيذهم لمشروعاتهم.
المشاركون
يشارك في المرحلة الأولى من هذا البرنامج الذي سيتوج بمعرض في بداية شهر نوفمبر، ثلاثة فنانين. أولهما البريطاني سايمون كوتس، الذي سبق وعرضت أعماله في غاليري النور في بداية العام. وسيقوم كوتس الذي تميز بأسلوبه في الفن التجريدي، بإنجاز عمله الفني خلال شهر سبتمبر.
ويليه كل من الإماراتية خولة درويش التي ستنجز مشروعها خلال شهر أكتوبر، إلى جانب التشكيلية ومصممة الأزياء الألمانية المصرية الأصل منى فارس المقيمة في دبي. يذكر أن خولة التي تتميز بأسلوبها في الفن المفاهيمي المعاصر شاركت في عدد من المعارض الجماعية أبرزها (الشقراء والسمراء وصاحبة الشيلة) و(نون النسوة)، أما منى التي تميزت بأعمالها في الفن التشكيلي فساهمت في تأسيس معرض (الصندوق الرحال)، وشاركت في أنشطة معرض سكة الفني بالبستكية.
وقالت كوليت مول مديرة القسم الفني في المركز بشأن البرنامج، (إن الهدف من البرنامج تحفيز الفنانين على توسيع آفاق رؤيتهم الفنية خارج حدود المرسم. ومن جانب آخر سيتاح للزوار عبر تواصلهم مع الفنانين خلال مراحل عملهم، الاقتراب من مفاهيم الفنون المعاصرة وتطوير أفكارهم الخاصة).
يساهم في دعم برنامج المقيم لغاليري النور، فنادق سيتي ماكس من مجموعة لاندمارك. وقال راسل شارب ممثل المجموعة عن رعايتهم، (إن شراكتنا مع المركز هي مثال لالتزامنا بدعم الفن والثقافة المحلية في الإمارات، وبالتالي تقوية أواصر التواصل المجتمعي والاهتمام بتراثه).
يذكر أن مسرح دبي الاجتماعي ومركز الفنون الذي تأسس عام 2006، قد حاز على جائزة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لداعمي الفنون، عن فئة أصدقاء الفنون عام 2010، وفئة مساندي الفنون عام 2011. كما يتميز بأنشطته الفنية التي تشمل إلى جانب العروض المسرحية ومعارض التشكيلية، دورات في فنون التمثيل والفن التشكيلي والتطيبقي، ليصل عدد الدروس في بعض الأحيان إلى مائة درس في الأسبوع الواحد.
