صدرت حديثاً الرواية السادسة للكاتب اليمني حبيب عبدالرب سروري والمعنونة بـ (طائر الخراب) والصادرة عن دار الكوكب ـ رياض الريس للكتب والنشر في بيروت. يطرق المؤلف في روايته الجديدة موضوعاً اجتماعيّاً خطيراً يدخل في باب المحظورات المسكوت عنها في اليمن، خصوصا في مجتمع تتحكّم به القبلية، والذكورية، وبيئة اجتماعية تشكل الحاضنةَ للتصرفات الشاذة.
ومن خلال الرواية يسرد المؤلف علاقة حب تربط بين نشوان، الراوي والأستاذ الجامعي اليمني المقيم في فرنسا، وإلهام الفتاة الجامعية اليمنية المقيمة بدورها هناك، وكل منهما هارب الى فرنسا لأسباب خاصة، هو هرب من ظروف اجتماعية اقتصادية ضاغطة، وهي من ظلم أبوي ـ زوجي فادح. واذ تجمع الظروف بين الهاربَيْن، تنشأ بينهما علاقة حب عاصف تشكّل اطاراً للأحداث بوقائعها والذكريات.
تتوزّع وقائع الرواية على أماكن جميلة أو أسطورية أو تاريخية، في فيلاّ أرستقراطية أسفل شواطئ الأطلسي الفرنسية أو في أحد سفوح البتراء الأردنية أو في اليمن، وتنطوي على أحداث جميلة رومنسية، فإنّ الذكريات تعود غالباً إلى اليمن، وانطلاقاً من وقائع معيّنة يعيشها الشريكان، وهي وقائع جميلة في أغلبها، تتم استعادة ذكريات تطغى عليها المعاناة وتشكّل امتداداً للوقائع. ()
