استقطبت أمسية افتتاح مقر شيلتر الجديد بمجمع السركال في منطقة القوز مساء أول من أمس، عدداً كبيرا من المعنيين بالشأن الفني خاصة من جيل الشباب، والذين تجاوز عددهم المائة. كما نجحت جلسة الحوار التي تناولت (دور الإبداع في تطور دبي) في كسر الحواجز بين الحضور، لتشترك كل مجموعة في طرح الأفكار التي ساهمت في دفع عجلة التطور.

حوار مفتوح

توزع الحضور داخل بيت (شيلتر) الأشبه بتصميمه الخشبي بكوخ يشيع جو الألفة بين زواره، بشكل تلقائي إلى مجموعات من خلال جلوسهم حول عدد من الطاولات الخشبية، التي ضمت كل منها ما يقارب من العشرة أفراد من مختلف الجنسيات والثقافات.

مواضيع للنقاش

انقسمت جلسة الحوار التي نظمها برنامج شيلتر التعليمي، إلى جولتين. وتمثلت الجولة الأولى من الجلسة بتوزيع ورقة تكتب فيها كل مجموعة رؤيتها عن رموز ومحاور الإبداع في دبي.

وما إن مضت بضع دقائق حتى تحول الأغراب بعد تعارفهم إلى فريق يناقش أهم الأفكار والطروحات التي تميزت بها دبي. وبعد مرور ما يقارب من الربع ساعة تحدث ممثل كل فريق عن أبرز النقاط، منها قدرة دبي على تجاوز مفهوم المستحيل كبناء جزيرة النخلة في البحر، والعمارة، وتسويق دبي كموقع بارز على خارطة العالم خلال زمن قياسي، والفعاليات العالمية الرياضية منها والتسويقية كالمعارض العالمية.

إبداع مستقبلي

وتمثلت الجولة الثانية في كتابة رؤية أفراد كل فريق لدور الإبداع المستقبلي ومحاوره في دبي، وبعدما تم إنجاز هذه المرحلة طلب منهم رسم رؤيتهم على ورقة كبيرة، ليتم تعليقها على جدران الكوخ وتحدث كل فريق عن رؤيته الخاصة. وتنوعت تلك المقترحات بين تركيز الإبداع على الطاقة المستدامة من مصادر البيئة، كالطاقة الشمسية وإعادة تصنيع النفايات والمراوح الهوائية، وبين نهضة الفن والتصميم الفني وبروز عدد كبير من المواهب الإبداعية في الفنون البصرية. البرنامج التعليمي

أشار القائمون على البرنامج التعليمي الذي يحمل شعار (عقول مبدعة) لعامي 2011 و2012، أنه سيتم تخصيص يومي الثلاثاء والخميس من كل أسبوع من الساعة السادسة وحتى التاسعة مساء لمناقشة المواضيع التي تحفز الذهن على الإبداع في المنطقة. أما البرنامج الشهري فيشمل:

سبتمبر: الأعمال على المواقع الالكترونية في الشرق الأوسط

أكتوبر: أزياء مستقلة وقطاع التجزئة في الشرق الأوسط

نوفمبر: مشاريع اجتماعية، وكسر الحواجز بين الفائدة والنفع العام

يناير: الوعد بطاقة بديلة

فبراير: النشر في الشرق الأوسط

مارس: التجارة في الفن

ابريل: التجارة في الأغذية والمزارع

مايو: الألعاب في الخليج

شيلتر

أسس مركز (شيلتر) كل من الأخوين راشد وأحمد شبيب عام 2009، بهدف احتضان المواهب الشابة من مختلف الجنسيات والاهتمامات، وخلق البيئة الفنية لنمو وصقل مواهبهم ومهاراتهم. ويعد من أنشط المراكز الفنية التي استطاعت استقطاب الفنانين الشباب، حيث يتجاوز عدد أعضائه الـ 200 شاب وفتاة، من المهتمين بالفنون، من مختلف الجنسيات.

ويضم مختلف الأنشطة الفنية، من التصوير الفوتوغرافي المعاصر إلى الورشات والندوات والمحاضرات، مع مكتبة غنية بالكتب المتخصصة في الفن. وتساهم هذه الأنشطة في صقل موهبة الشباب، إلى جانب توفير البيئة المناسبة لتنميتها، ومد جسور التواصل بين مختلف الثقافات على أرض الإمارات. كما تم افتتاح فرع له في مركز مرايا للفنون بالشارقة عام