تضمن اليوم الأخير من أنشطة شهر رمضان الكريم في حي الشويهين بالشارقة، إقامة ورشة فنية خاصة بالأطفال بمقر جمعية الإمارات للفنون التشكيلية، وندوة عن تقنيات التصوير الفوتوغرافي في رواق الشارقة للفنون، والتي قدمها المصور الفوغرافي المحترف ماجد الزرعوني وتحدث فيها عن الجهاز (مايكرو تيبل) الذي ابتكره.

 

ورشة الأطفال

أمضى ما يزيد على عشرين طفلاً ما يقارب من الساعتين في عالم الخيال ليترجموا إما أحلامهم أو ما اختزنته ذاكراتهم من تصورات وقصص وسيناريوهات على أوراق الرسم بألوان الأقلام الخشبية، فمنهم من رسم مسجداً، وآخر أسرة مجتمعة على مائدة الإفطار، وأخرى مجموعة من الأولاد تلعب في الأراجيح، وغيرها شجر النخل والبحر.

 كما حرص المشرفون على الورشة أن يكتب كل طفل اسمه على الرسومات التي أنجزها، بهدف تنظيم معرض خاص لهم. ومما لا شك فيه أن هذا الاهتمام والمتابعة ينعكس بشكل إيجابي على اهتمام الأطفال وبالتالي حرصهم على المتابعة، والاستمرار في تنمية موهبتهم وتطوير ذائقتهم الفنية. كما تعكس مشاركة هذا العدد من الأطفال وعي شريحة أكبر من المجتمع بأهمية دور الفن في تنمية قدرات أطفالهم سواء على صعيد تنمية ملكاتهم الذهنية ومخيلتهم، أو قدرتهم على ترجمة ما يعتمل في داخلهم وبالتالي تواصلهم مع العالم الخارجي.

 

ندوة التصوير

تحدث الزرعوني في ندوة تقنيات التصوير الفوتوغرافي بحضور عدد من المعنيين بالشأن الفني، عن التقنيات الحديثة التي ساهمت في تقديم المزيد من الجماليات في عالم التصوير، لينتقل بعدها إلى محور الندوة الخاص بجهاز (مايكرو تيبل) الذي ابتكره في العام الماضي، والخاص بإبراز جماليات العديد من خامات الطبيعة ابتداء بالرخام وانتهاء بالخشب والحجر وغير ذلك. كما قدم بعد ذلك شرحاً عن قدرات الجهاز الذي يستطيع حمل كاميرا بوزن 30 كغ أي من ستة إلى سبعة أضعاف وزن الجهاز.

مع تركيب عدسات مختلفة والمؤثرات الضوئية الخارجية التي تعتبر جزءاً أساسياً من الجهاز، ثم انتقل بعد ذلك إلى التقنيات التي وصل إليها فيما يتعلق بمادة الرخام حيث يعتمد نجاح التصوير بالجهاز على زاوية عمودية بدرجة