انضم نحو أربعين من الشباب والشابات الموهوبين إلى ركب الحركة المسرحية في الإمارات، فقد أسدل الستار مساء أول من أمس في معهد الشارقة للفنون على دورة إعداد الممثل، التي نظمتها المجموعة على مدار أكثر من أسبوعين، في إطار برنامجها الخاص بالتأهيل المسرحي المستمر بالتعاون مع مسرح الشارقة الوطني، وأشرف عليها الدكتور عجاج سليم، المدير السابق للمعهد العالي للفنون المسرحية في دمشق بمساعدة الفنان السوري أكثم حمادة.

مواد أكاديمية

وتلقى منتسبو ومنتسبات الدورة وجلهم من جامعة الشارقة مواد أكاديمية في إعداد الممثل، مستقاة من برنامج المعهد العالي في سورية، ومن أهما مبادئ أولية لاكتشاف قدرات الطالب، والتعرف إلى أدواته من صوت وحركة الجسد، فضلا عن وضعه في ظروف متباينة مقترحة غريبة عن حياته اليومية، وذلك بغية تهيئتهم للانخراط في الحركة الفنية عموما والمسرحية على وجه الخصوص في الإمارات والوطن العربي.

 

مواهب جديدة

من جانبه قال الدكتور عجاج سليم: "يسرني أن أتقدم بالتهنئة لجميع المشاركين في دورة إعداد الممثل، ومجموعة مسارح الشارقة التي قدمت الدعم الكامل لتحقيق نجاح هذه الدورة التي كانت فرصة ثمينة لاكتشاف الممثل نفسه، واكتشافنا لمواهب جديدة".

وأما الفقرات التي قدمها المشاركون في الدورة، فقد أخذت منحيين رئيسين، الأول يتعلق باستعراض حركات الجسد من خلال تشكيلات فنية متنوعة تعبر عن حالات ومواقف انسانية عدة تحت عنوان (تشكيلات حركية).

وأما المنحى الثاني فقد تجسدت في مشاهد تم إعدادها واستلهامها من قصص قصيرة بعضها للكاتب الروسي انطوان تشيخوف، وهي "دبلوماسيون" و"تراجيدي رغما عنه" و"الحذاء الضيق"، وقصة للكاتب التركي عزيز نيسين تحت عنوان (الحذاء الضيق)، وأخرى أعدها طلاب الدورة تحت عنوان (له يا هيثم له).