تحولت باحة مقر جمعية الإمارات للفنون التشكيلية بحي الشويهين في الشارقة مساء أول من أمس، إلى تجمع فني ،حيث استغرق ما يقارب من 20 فناناً محترفاً وهاوياً في رسم لوحاتهم بجوار بعضهم البعض ما يزيد على ثلاث ساعات، في أجواء من الألفة والمشاركة ، حيث انتشرت عبوات الألوان ومختلف أنواع الريش التي وفرتها الجمعية على طاولة تزيد على المترين طولاً، ليتم في نهاية الورشة اختيار أفضل الأعمال.
جمعت الورشة ، فنانين لهم مكانتهم مثل عبدالقادر مبارك، وخليفة الشيمي، وخالد المقدادي الذين فازوا بالمراكز الثلاثة الأولى، وباسم الساير وناصر نصرالله، وخالد البنا، وليلى جمعة، وبدر مراد، وأحمد عزاوي، وأحمد الحوسني، وسلطان صعب، ونايف عابد، ومحمد عبدالله بولحية، والذين حظوا بجوائز تقديرية، ومن بينهم من اجتاز مرحلة من مشواره الفني مثل نايف عابد، إضافة إلى الهواة في بداية رحلتهم.
(البيان) التقت عددا من الفنانين في الورشة، وقال خالد البنا الذي كان مستغرقاً في عمله على لوحة في فن الكولاج، (اتجهت إلى فن الكولاج منذ ثلاث سنوات، وفي لوحتي الزفاف أقدم صورة لما يرتبط بهذه المناسبة من أعباء وتكاليف، بإضافة قصاصات من المجوهرات والاكسسوارات والأمكنة).
فن إنطباعي
وقال نايف عابد الذي رسم في إطار الفن التشكيلي زهرة بأسلوب الفن الانطباعي الذي عرف بنفسه قائلاَ، (أنا فنان تشكيلي وناقد في مجلة الحرس الأميري الشهرية، وأرسم منذ كان عمري 12 عاماً. واتجهت منذ عامين إلى رسم الزهور والبورتريه لرجال مسنين. وأحضر حاليا لمعرض فردي قريب، ربما في شهر سبتمبر).
وقدم الفنان محمد عبدالله بولحية عمله الفني الحديث وغير المألوف المتمثل بمائدة السحور التي جمع فيها بين الواقع والمتخيل من أطباق تضمنت صور كولاج من أصناف الطعام الحديث كالبيتزا إلى جانب التراثي الواقعي منها كاللقيمات والبليلة وغيرها، أما الأكواب فأضافت بألوانها الفوسفورية جماليات فنية وحيوية للمائدة.
سريالية
أما فنان الرسوم المصورة ناصر نصرالله فقال الذي رسم لوحته السريالية من أجواء شهر رمضان فقال، (أعمل حالياً على كتيب من سبع صفحات يحمل عنوان (أ ب ج د هـ و ز - فنان) وكل حرف من الأحرف السبعة يضم مقالة مرتبطة بالفن مع رسم مستوحى من موضوعها. والكتيب موجه للفئة العمرية ما بين 10 إلى 15 عاماً. أنجزت حتى الآن أربعة أحرف وحينما ينتهي العمل سأبحث موضوع نشره).
بعدما قامت لجنة التحكيم التي ضمت كلا من الفنان محمد قصاب أمين سر الجمعية، والفنان التشكيلي الدكتور عبدالكريم سيد، وأستاذ تاريخ الفن محمد حميده، باختيار الأعمال الفائزة تبعا لجمع النقاط، اجتمع المشاركون على مائدة السحور.
