واصلت الصحافة الدولية المتخصصة بشؤون الثقافة والتراث اهتمامها بموضوع تسجيل مدينة العين في قائمة التراث العالمي لليونسكو، مشيرة إلى الأهمية البالغة التي يوفرها الاعتراف الدولي بتفرد المدينة، وثراء تراثها الإنساني، وإلى الجهود المتميزة التي بذلتها هيئة أبوظبي للثقافة والتراث من خلال ملف علمي متكامل عن المدينة وتاريخها ومشاهدها الأثرية تم إعداده وتقديمه لليونسكو، إضافة إلى أعمال الترميم الواسعة التي قامت بها الهيئة على مدى السنوات الماضية.
حيث تم تنفيذ أكثر من 140 مهمة في أكثر من 25 موقعاً تاريخياً مهماً في مدينة العين، تم بها ضمان سلامة المباني وصونها. وقال محمد خلف المزروعي مستشار الثقافة والتراث في ديوان سمو ولي عهد أبوظبي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث ان مدينة العين قفزت بمواقعها الثقافية والتراثية إلى اللائحة العالمية لمنظمة اليونسكو بعدما تم اعتماد المجموعة المرشحة باسم مدينة العين من 17 موقعاً تم توزيعها ضمن أربع فئات.
وذكرت مجلة "فوكس أم او" الإيطالية أن العين تأهلت للانضمام إلى قائمة اليونسكو بفضل الاكتشافات الأثرية المهمة التي توصلت إليها حملات التنقيب، فيما أكدت مجلة "موندو ان تاسكا" الإيطالية ان العين استحقت الإنجاز عن جدارة نظراً لوجود مواقع مهمة كمدافن جبل حفيت وهيلي وبنت سعود وهي مناطق اكتشفت فيها قبور تعود إلى 2500 سنة قبل الميلاد.
فيما أشادت مجلة "اي تي سي ام" الالكترونية البريطانية بالجهود التي بذلتها هيئة أبوظبي للثقافة والتراث والمجلس الوطني للسياحة والآثار على مدى سنوات لتحقيق ذلك الإنجاز. وجاء في تقرير وكالة الأنباء الفرنسية أن منظمة اليونسكو أدرجت مدينة العين الإماراتية على قائمة التراث الإنساني العالمي، لتصبح هذه المدينة الخضراء في قلب الكثبان الرملية والجبال الصخرية أول موقع إماراتي على هذه القائمة، بعد ست سنوات من الجهود المتواصلة من الجانب الإماراتي.)