افتتح معالي عبد الرحمن العويس، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، المعرض الوطني الخامس للفنون التشكيلية، الذي ينظمه نادي ضباط قوات المسلحة، أول من أمس في مقر النادي، بحضور اللواء الركن متقاعد محمد هلال سرور الكعبي، رئيس مجلس إدارة نادي ضباط القوات المسلحة، والعقيد سعيد خميس الظاهري مدير عام النادي، والدكتور حبيب غلوم مدير إدارة الأنشطة الثقافية والمجتمعية، وحشد من الفنانين وجمهور الفن.

الذين اطلعوا على محتويات المعرض التي تصل إلى حوالي 500 عمل فني ما بين رسم، ونحت، والخط العربي التي تعود لـ 150 فنانا وفنانة، إلى جانب معرض شخصي للفنان محمد الأستاد منسق المعرض والذي جاء بعنوان "قبور الشواطئ".

 تنوع فني

ضمت أجنحة المعرض الذي يستمر لنهاية شهر رمضان المبارك، العديد من اللوحات الفنية، التي تعكس الأساليب المتنوعة لتجارب الفنانين الإماراتيين والمقيمين، منها ما تعود لرواد الفن التشكيلي الإماراتي مثل أعمال الفنانة الدكتورة نجاة مكي وعبدالرحيم سالم وكريمة الشوملي وإبراهيم العوضي. وفي جانب آخر ركزت بعض الأعمال على البورتريه، وبرزت من خلالها وجوه أصحاب السمو الشيوخ منها لوحات الفنان مهاب لبيب وحسن إدلبي.

  وفي إطار الرسم ضم المعرض العديد من الأعمال منها ما يعود للفنانين عبيد سرور، وأحمد الأنصاري، ومحمد القصاب، منى الخاجة، وابتسام عبدالعزيز، علي العبدان وعبد الكريم السيد، وأمل الغصين وغيرهم.

 أعمال نحتية

في أروقة المعرض وزعت العديد من الأعمال النحتية والفراغية، منها ما يعود للفنان محمد أبولحية الذي قال عن نحته التجريدي: قدمت عملين الأول لموسيقي والآخر لقارئ معتمدا على المعدن، حيث أرسم المنحوتة المتخيلة، ومن ثم أقدمها لمعمل وأشرف على إنجازها حتى النهاية.

ومن المعدن إلى الخشب في الأعمال الفراغية للفنانة خلود الجابري، والتي قالت عنها: إنها تجربة جديدة في أعمالي، مستوحاة من الخشب المعتق المرمي على الشواطئ منذ عشرات السنين، ومن خلال العمل حاولت أن أبرز أهمية الخشب عند الناس، وقدرته على الصمود رغم مرور الزمن، حتى إنه استطاع أن يشكل ذاكرة حقيقية بالنسبة للإنسان.

وفي مجال الوسائط المتعددة عرض الشاعر والفنان محمد المزروعي عمله الوحيد تحت عنوان "كأبة سوداء".

ومن مجال الوسائط المتعددة لأعمال الحفر عرض الفنان سلطان صعب عملين فنيين.

 قبور الشواطئ

وفي مجموعته الشخصية عرض محمد الأستاد عشر لوحات، خمس منها تعبر عن تجربة الأستاد الواقعية، بينما عبرت الخمس لوحات الباقية، عن تجربة فن "قبور الشواطئ". عنها قال الأستاد، ومن خلال هذا العرض سيتمكن المشاهد من إجراء مقارنة بصرية، والتعرف بشكل فوري على الأسلوب الجديد الذي وصلت إليه.