صدرت مجموعة شعريّة جديدة للشاعر العراقي مؤيد الشيباني بعنوان (قصب كله نايات) عن المؤسسة العربية للدراسات ؛ تتضمن المجموعة أكثر من خمسين قصيدة. ومنذ القصيدة الأولى في المجموعة وهي (طائر البرق) يضعنا الشاعر في الأجواء الصوفية من خلال استشهاده بمحيي الدين بن عربي.
والقصيدة مكتوبة بوعي كامل بما لهذا الوجد من تشظيات في العالمين الواقعي والخيالي. ويصل الشاعر إلى التغريب الأقصى في قصيدة (مجنونة هذه الأرض)؛ ولا ينسى الشاعر أن يتذكر العالم الأسطوري لبلده وادي الرافدين، ففي (عطش أوروك) يرى فيه عطش العراق الحالي، (وعاد إلى احتفال البحث عن ماء/ يرش به المقابر/ عطش عراقي مكابر/ . وتتكرر هذه الثيمة في قصائد أخرى (الطريق إلى أوتنابشتم) و(حلم على أبواب المستنصرية) و(أجلت موتي كي أراك) وغيرها.
وفي مجرى قصائده يتذكر عدداً من أصدقائه لكي يهدي لهم القصائد وهم: جمال حيدر، وحاتم الصقر وأحمد محمد السويدي وجمعة اللامي وهاشم شفيق وأحمد بن علي الكندي. وفي قصيدة (قصب كله نايات) والتي عنون بها المجموعة، يطلق مجموعة من الرموز الحلاج والنعمان والحجاج وماسينيون
