لبنة جديدة تضاف إلى البنية التحتية لحركة الفنون البصرية التي ازدهرت بالمنطقة بصورة استثنائية خلال العقد الأخير، حيث احتفت جمعية الإمارات للفنون التشكيلية مساء أول أمس بنتاج المشاركين والمشاركات في الدورات الفنية الصيفية على صعيد تقنيات الرسم والتصوير الفوتوغرافي من خلال معرض (نتاج الدورات الصيفية للرسم والتصوير الفوتوغرافي)، الذي تم افتتاحه مساء أول من أمس بمقر الجمعية في حي الشويهين بالشارقة بحضور هشام المظلوم مدير إدارة الفنون بدائرة الثقافة والإعلام في الشارقة وعدد كبير من المعنيين بالشأن الفني.

وإن كانت أعمال المعرض الذي يستمر حتى 13 أغسطس الجاري، تعكس التجربة المتواضعة لأحد عشر مشاركا ومشاركة، فإن الشغف والحماس اللذين يحملهما المشاركون يعد بالكثير، ابتداء من الحرص على المشاركة في المزيد من الدورات لتطوير مهاراتهم، إلى الوعد بتفتح عدد من الطاقات الإبداعية التي ستغني الحراك الفني في المنطقة، إضافة إلى الارتقاء بذائقة الفن حيث تنعكس مشاركة كل شاب وشابة على محيطهم القريب بصورة تلقائية.

(البيان) التقت مجموعة من المشاركات اللواتي تحدثن بحماس كبير عما اكتسبنه من الدورات التي أقيمت خلال شهر مايو في قرية التراث والغوص بمنطقة الشندغة، والتي أشرف عليها كل من التشكيلي محمود عبود والمصور الفوتوغرافي ماجد الزرعوني الذي ابتكر جهاز (مايكرو تيبل) في العام الماضي. قالت الموظفة عايدة أحمد سبت، (أحب التصوير كثيراً، وفي هذه الدورة تعلمت الكثير عن تقنيات استخدام الكاميرا.

أما صوري المعروضة فالتقطتها في سوق البحر، ودبي مول، وبرج خليفة خلال أوقات زمنية مختلفة. وأسعى الآن للانتساب لجمعية التصوير لتطوير مهاراتي وبالطبع المشاركة في المسابقات المحلية).

 أما الطالبة موزة عبدالله في الصف الأول الثانوي فقالت باندفاع كبير (شاركت بدافع الفضول، ولم أتصور أني سأحب التصوير بهذا القدر. ولن أنسى ما قاله لنا الزرعوني خلال الدورة (إن أحببت الكاميرا فستعطيك أجمل ما يمكن)، كما شاركتها الطالبة فاطمة عبدالله في الصف التاسع حماسها وقالت، (هذه أول دورة لي، وأحببت في التصوير القدرة على الاكتشاف. بالتأكيد سأشارك في الدورات المقبلة حتى خلال أشهر الدراسة).