تبدأ الدورة الرابعة من بينالي موسكو للفن المعاصر في 22 سبتمبر المقبل، تحت عنوان: (إعادة كتابة العالم)، وتستمر حتى 30 أكتوبر، بمشاركة 80 فناناً من 20 دولة، أما القيّم على البينالي فهو الألماني بيتر ويبل،
ويضم البينالي في هذه الدورة، 69 مشروعاً خاصاً، إلى جانب برنامج من الفعاليات، موزع في ستة مراكز. ويقام البينالي في مقرين رئيسيين، أولهما مركز (آرت بلاي ديزاين) ومؤسسة الفن (تسوم)، ويقعان في وسط مدينة موسكو، ليمتد بجغرافيته في هذه الدورة خارج موسكو من خلال مشاريع خاصة تم التخطيط لها في مدن : يكاتنبرغ، نيزني نوفغراغرود، كييف، ولندن (بريطانيا).
ويتم دعم هذا البينالي الذي يعد أضخم فعالية في روسيا على صعيد الفن المعاصر، من قبل وزارة الثقافة في روسيا الاتحادية، وحكومة موسكو، ومتحف ولاية روسيزو، ومركز المعارض، ومؤسسة موسكو لبينالي الفن.
وقال المفوض على المعرض جوزيف باكشتاين: (تختلف الدورة الرابعة من البينالي، عن الدورات السابقة، من خلال كيفية استخدام الإعلام بأسلوب فني معاصر، إلى جانب أنواع الفنون التي تثير نقداً بشأن دور التكنولوجيا والإعلام في الحياة المدنية الحديثة).
وأما المغزى من العنوان: (إعادة كتابة العالم)، فيتمثل- كما ذكر ويبل- في أن الفن هو الأجواء التي تتولد فيها الأشياء الجديدة دون توقف، حيث يقوم الفنانون بإعادة كتابة العالم كما هو موجود من حولهم، من خلال توصيل وجهات نظر وأفكار جديدة عبر أعمالهم. ويقول القيم ويبل بهذا الشأن: (هدفنا الأبرز في الدورة الرابعة يتمحور حول عرض مختلف المستويات الفنية، على صعيد الفكر والتكنولوجيا، والسياسة، والجانب النفسي).
ولتحقيق هذا الهدف، دعا ويبل مجموعة من الفنانين من دول مختلفة للمشاركة في المشروع الرئيسي للدورة الرابعة، وهم من بلدان مختلفة، ومن ضمنهم: قادر عطيه، شين شييه جين، مانابو إيكيدا، وغيرهم. ويؤكد القائمون على البينالي، أنهم لم يستثنوا أي نمط من التعبير الفني، ولم يرفضوا أية لوحات أو أعمال مرتبطة بتكنولوجيا الإعلام الحديثة.