أعلن العقيد سعيد الظاهري مدير، عام نادي ضباط القوات المسلحة عن انطلاق الدورة الخامسة من المعرض الوطني للفنون التشكيلية 2011 ، غدا، في مقر النادي، موضحا انه يقام المعرض لمدة، ويعرض حوالي 500 عمل لـ 150 فنانا، تتوزع ما بين الرسم والنحت والتصوير الفوتوغرافي، نفذت بأساليب فنية متنوعة.
جاء الاعلان عن ذلك، في مستهل المؤتمر الصحافي الذي عقد مساء أول من أمس، في مقر النادي في أبوظبي. بحضور الفنان محمد الأستاد منسق عام المعرض، وعدد من القائمين على النادي.
ملتقى فني
وقال سعيد الظاهري، خلال المؤتمر: «بموافقة وتوجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تبنى نادي ضباط القوات المسلحة ونظم المعرض الوطني الأول للفنون التشكيلية عام 2004 ».
وأضاف: « من خلال الدعم السخي من قبل سموه، وبرعاية كريمة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء- وزير شؤون الرئاسة، استمر المعرض لدعم الفنانين التشكيليين والمصورين الفوتوغرافيين والنحاتين، في الدولة، معنويا وماديا».
وتابع الظاهري: «يعد المعرض ملتقى سنويا للفنانين والمصورين، من كل أنحاء الدولة، ويهدف الى تبادل الخبرات والتواصل المستمر، والتعارف بين الفنانين، وهو ما ينعكس إيجابيا على العطاء الفني، وإثراء الحركة والساحة التشكيلية الإماراتية». واختتم : «هذا المعرض، عرس تشكيلي جماعي إماراتي».
أساليب متنوعة
وبدوره، قال الفنان محمد الأستاد، منسق عام المعرض، خلال المؤتمر: «سيضم المعرض، والذي يستمر مدة أسبوعين، حوالي 500 عمل فني، تعود لـ 150 فنانا وفنانة.. وبعد تكليفي بمهمة التنسيق والإشراف على هذا المعرض، وفقت بالتواصل مع الفنانين والفنانات في مجال الفنون التشكيلية والتصوير الفوتوغرافي والنحت. وخاطبنا جمعية الإمارات للفنون التشكيلية.
نحت ورسم
وتم التنسيق فيما بينهم وبين الأعضاء للمشاركة في المعرض، حيث شارك أعضاء الجمعية بأعمال فنية، بين النحت والرسم والحروفيات والخط العربي والتصوير، كما يشارك الفنانون من المرسم الحر، التابع لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث. « ولفت الاستاذ، إلى أن النادي سيتبنى تنظيم وإقامة العديد من المعارض الشخصية، وسيقدم خلال فترة المعرض، ورشة عمل لأحد الفنانين، ما يتيح للجمهور، الربط بين ما يقدم، وبين أجواء عمل الفنان.
مبدعون بارزون
وأوضح الأستاد، خلال حديثه، انه ومن بين المشاركين في المعرض، مجموعة من المبدعين الرواد والمبرزين في الدولة، ومنهم، على سبيل المثال لا الحصر: « سمو الشيخة فاطمة القاسمي، محمد الأستاد الحمادي، عبدالرحيم سالم، الدكتورة نجاة مكي، عبيد سرور، منى الخاجة، محمد مندي، محمد القصاب، إبراهيم العوضي، علي العبدان، محمد عبدالله بولحية، محمد مندي، خلود محمد علي، سعد الحبيل، فهد جابر، وغيرهم.
