أكدت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي مؤسس، والرئيس التنفيذي لدار كلمات للنشر أن الدار أخذت على عاتقها جعل اللغة العربية عاملا أساسيا في تثبيت ملامح الهوية الوطنية، وتنشئة وتربية ابناء البلد على معاني الاعتزاز بالجذور والقيم العربية الأصيلة، وأكدت انه وانسجاما مع توجهات كلمات للنشر كإحدى الروافد الثقافية المتخصصة بخدمة الطفل في البلاد فقد اخذت على عاتقها تطبيق عدد من البرامج التي تصب في هذا الإتجاه وترتقي بطموحات البلاد في تعميق صلة الأبناء بلغتهم وحضارتهم الموغلة في الإبداع والتميز.
جاء ذلك في ختام المرحلة الأولى من مشروع برنامج "حروف"، الذي اطلقته دار كلمات للنشر في أوائل عام 2011 لتطويرمنهج اللغة العربية بمشاركة 51 معلمة من 32 مدرسة، حيث أبرزت أهمية الوسائل والمواد التعليمية في تطوير أساليب التعليم.
وأوضحت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي أن دار كلمات للنشر دعمت البرنامج قبل تطبيقه بجانبين الأول المنهج والثاني تعزيز كفاءة المعلم من خلال الإستفادة من خبرات التربويين والإستئناس بآرائهم، مؤكدة ان المشروع اشتمل على جملة من الموضوعات التي تسعى مستقبلا لتحسين مستوى تعليم اللغة العربية في العالم العربي انطلاقا من الإمارات.
وثمن المتخصصون بالشأن التربوي في الشارقة نتائج المرحلة الأولى من تطبيق برنامج "حروف" وقدموا توصيات مهمة في تقييم هذا البرنامج عقب انتهاء فعاليات الموسم الدراسي الحالي، مؤكدين جدارته في تطوير تدريس اللغة العربية بطريقة ممتعة.
يشار إلى أن كلمات قد ابرمت اتفاقا ثنائيا في مطلع العام الدراسي الحالي مع مجلس الشارقة للتعليم حول رعاية المرحلة الأولى لمشروع "حروف" الخاص بتطوير مناهج اللغة العربية، وتم تطبيقه في 32 مدرسة تم ترشيحها لعرض محتوى المنهج في مختلف مناطق ومدن إمارة الشارقة. )