نظمت مؤسسة الفكر العربي، في إطار النشاطات المستدامة التي يقوم بها سفراء شباب الفكر العربي، لقاءً شبابياً، أول من أمس، في مقرها ببيروت، هدف إلى إطلاق نقاشات في دوائر شبابية معنيّة بالعمل الشبابي الاجتماعي والتطوعي، وبمشاريع الريادة الاجتماعية، وذلك في إطار إطلاق مشروع تعزيز قيم الحوار المحلي والإقليمي والعالمي. ونظم اللقاء بمبادرة من سفيري الشباب اللبنانيّين، سالين السمراني وإلهامي خالد.
وركزت محاور النقاش في اللقاء على موضوعة (الحوار) كعنوان عريض، إذ تندرج تحته ثلاثة فروع: حوار الأديان، الحوار بين الجنسين، حوار الأجيال. واعتني في النقاش، بشكل موسع، برأس الموضوعات المطروحة، والذي يشكّل حاجة قصوى وأولويّة لدى الشباب في ظل الأحداث الطارئة محليّاً وعربيّاً، حيث استدعى جلسات مطوّلة امتدّت لأكثر من أربع ساعات،.
وتمثل في دور الشباب في خلق حوار فعّال بالدول العربية عموماً، وخاصة في لبنان، واختتمت النقاشات بعرض مخرجاتها. وتوصل الجميع إلى مجموعة من نقاط البحث وآليّات تعزيز الحوار بين الأطراف المعنيين.
وعبر القيّمون على برنامج الشباب في مؤسّسة الفكر العربي، عن تفاؤلهم من خلال ما لمسوه من إيجابيّة في الطرح والنقاش بين المشاركين، كما وعدوا كافّة الفئات الشبابيّة في سائر الدول العربيّة، بإجراء سلسلة من اللقاءات الحواريّة المحليّة، والتي سيقوم السفراء الشباب المحليّين بإطلاقها وتنشيطها.
وفي هذا السياق، قال السفير إلهامي خالد: (أصبح من الضروري الحوار مع وبين كافّة الفئات العمريّة الشبابية، باعتبارها شريحة اجتماعيّة يتعاظم دورها المحرِّك في مجتمعاتنا العربيّة). كما عبّرت السفيرة سالين عن تقديرها لهذا القدر من الوعي الذي لمسته بين الشباب المجتمعين، مشدّدة على أنّ الشباب هم المستقبل.