احتضنت خشبة مسرح جمعية دبي للفنون، خمسة عروض مسرحية أو مشاريع تخرج، توجت جهود العديد من الفنانين الإماراتيين والعرب الذين أشرفوا على تدريب نحو 40 طالبا في الورشة المسرحية المتخصصة، التي نظمتها (هيئة دبي للثقافة والفنون):(دبي للثقافة) أخيرا، وشملت عنوانين رئيسيين، هما: ( فنون التمثيل المسرحي للمبتدئين) و( فنون الإلقاء والأداء الاحترافي للمتقدمين).

والتي امتدت من 1- 25 يوليو الجاري بواقع ثلاث ساعات يوميا، بغية استنفار طاقات الشباب والشابات المشاركين في الورشة، حيث استفاد المشاركون فيها في اكتساب معلومات وخبرات على جانب كبير من الأهمية في ميدان فن التمثيل وصقل المهارات الأدائية. التي تجسد الصراعات الداخلية التي يعيشها رجل يرغب في أن يصبح مهرجاً.

و(طوايا) التي تروي المصاعب التي تعرض لها أهل الخليج خلال مرحلة الاستعمار البرتغالي للمنطقة؛ و(السردال)، التي تصور معاناة شعوب المنطقة تحت نير الاحتلال البريطاني، كما شهد تقديم مشاهد من مسرحية (الجنرال) للراحل سالم الحتاوي، ومسرحية( ماذا بعد) للدكتور حبيب غلوم العطار.

تطوير المهارات

وقال ياسر القرقاوي، مدير الفنون الأدائية في (هيئة دبي للثقافة والفنون): (من المعروف بأن فن التمثيل المسرحي يتطلب تحضيرات مكثفة، والتزاماً كبيراً، وقدرة على التفاعل والتعبير المباشر أثناء تقديم العمل أمام الجمهور. ومن هذا المنطلق، يجب على الممثلين بذل كل جهد ممكن لصقل مهاراتهم الرئيسية، ليستعرضوا مواهبهم بأفضل صورة ممكنة). وأضاف: (حرصنا على إعداد ورش العمل لتشمل أهم عناصر التميز في التمثيل المسرحي، لتثري إمكانات الممثلين المحترفين والشباب على حد سواء).

منهج تأسيسي

الفنان عبد الله صالح، الذي ساهم في الاشراف على الورشة إلى جانب كل من محمد سعيد السلطي وابراهيم سالم ومحمود أبو العباس، أعرب عن سعادته بتخريج جيل جديد من الفنانين، وأجاب عن سؤال حول تعدد مشاركاته بالقول: (أنا أسطو على نفسي، وأنا آخذ من نصوصي كي لا آخذ من نصوص الآخرين، حيث أتيحت لنا الفرصة إبراز طاقات ومواهب أكبر عدد من المشاركين، وذلك اختصارا للوقت والجهد معا).

وحول جديد هذه الدورة، قال الفنان محمود أبو العباس، إنها لا تختلف كثيرا عن الدورات السابقة، لأنه ثمة منهج مؤسس منذ سبع سنوات لهذه الورشة التي تقيمها هيئة دبي للثقافة والفنون والتي تستضيف عددا كبيرا من الطلبة على خلاف السنوات الماضية). وأكد عباس أن هذه الورشة هي إعادة صياغة المهارات لدى الممثل.

حيث يتم العمل على تطوير امكانية المشاركين فيها. كما شدد على أن هذه العروض فيها تأكيد على الكاتب المحلي، ولهذا تم اختيار عدة نصوص للكاتب عبد الله صالح والمرحوم سالم الحتاوي والدكتور حبيب غلوم وذلك لتعريف المشاركين بالمسرح الإماراتي وتاريخه، وكذلك بعض التفاصيل حول المسرح العالمي.