يحرص عدد كبير من التشكيليين الإماراتيين، على تنظيم ورش فنية متخصصة للناشئين والأطفال، تهدف الى إذكاء مهاراتهم بالمجال، وصقل مواهبهم بشكل علمي، عماده الممارسة والخبرة العملية والعلمية. وتبرز في هذا الصدد، جهود ومبادرات الفنان مطر بن لاحج، الذي يتابع تنظيم مثل هذه الورش، بوجهة تطويرية مميزة، حيث يقيم في مرسمه بدبي، حالياً، مجموعة من الورش الفنية المتنوعة، والتي يتبدى جلياً، من خلال انشطتها، اجادة الأطفال والناشئين في عكس افكارهم وانطباعاتهم، من خلال ابجدية الفن بشتى مدارسه.
(البيان) التقت الفنان مطر، حيث تحدث عن رؤاه بهذا الخصوص، والهدف من تلك الورش. كما حاورت مجموعة من المشاركين فيها. وقال مطر بهذا الخصوص:قال الفنان مطر بن لاحج في بداية الزيارة، (أعداد الأطفال المشاركين في الورشات الفنية الصيفية عندنا في تزايد مستمر، خاصة هذا الصيف، حيث تجاوز عدد المشاركين 120 طفلا من السادسة وحتى 16 عاماً. والكثير منهم يشاركون بصورة دورية).
كانت البداية مع الفئة العمرية الثالثة (الأكبر سناً). قالت لطيفة الحميري وهي في نهاية المرحلة الثانوية، (أشارك في دورات المرسم الصيفية منذ سنوات، لأني أحب الرسم وأكثر ما يعجبني القدرة على التجريب بصورة مستمرة. كما يُطلب مني في المدرسة مشاركة زميلاتي فيما تعلمته خلال الدورات، وأكثر ما أميل إليه هو رسم البورتريه). أما بثينة ابنة الفنان مطر بن لاحج وهي أيضا في نهاية المرحلة الثانوية، قالت لدى سؤالها عن مدى ارتباطها بالفن وتأثير والدها عليها، (سأدرس في الجامعة الفن، وتعلمت من والدي حب الفن. وأميل كثيراً إلى التجريد).
بالانتقال إلى الفئة الثانية من ثماني إلى 10 سنوات، قالت الطفلة سلامة سالم وهي في الصف السادس، (أشارك كل صيف في دورات المرسم، متعتي بالتلوين بعد الرسم. كما أرسم دائما في البيت). وقالت شمسه حشر آل مكتوم في الصف السابع، (أشارك في الصيف في الورشات الفنية وأحب الفن كأمي التي ترسم الطبيعة، أما حلمي وهواياتي فتتمثل في التزيين وإعادة تشكيل وترتيب الأمكنة. في الجامعة سأدرس هندسة الديكور. أما أحب الألوان إليّ، فهي أقلام الباستيل (الشمعية)، وأحب تركيب المربعات الزجاجية وتلوينها). كما قال أفنان كمالي في الصف الخامس، (متعتي في الفن حينما أخلط ألوان الأكريليك وألون بها)، أما ميثاء راشد في الصف الرابع فقالت، (أحب التلوين والرسم والتعرف على صديقات جدد في كل دورة).
