بلغت النسبة الكبرى من الصالات الفنية المشاركة في الدورة الثانية لمعرض مراكش للفنون الحديثة والمعاصرة، من الدول الأوروبية إذ بلغ عددها 17 صالة معظمها من باريس مقابل مشاركة من إيطاليا وأخرى من اسبانيا، مقابل 14 صالة من شمال أفريقيا وأغلبها من المغرب، لتليها ست مشاركات من تركيا، مقابل مشاركتين من نيويورك، وثلاث مشاركات من الشرق الأوسط وهي كل من غاليري (آرت سبيس) و(إيزالبيل فان دايم) من دبي، و(أثر) من جده. يُذكر أن المعرض سيقام خلال الفترة من 30 سبتمبر إلى 3 أكتوبر من العام الجاري، بقصر السعدي في مراكش.
ويضم المعرض إلى جانب مختلف الفنون البصرية المفاهيمية والحديثة، مجموعة من الفعاليات الفنية ذات الطابع الثقافي والنقدي، التي تشمل مواضيع ترتبط بالنقد التشكيلي والفنون المعاصرة ومقتني الأعمال الفنية. ومن الفعاليات التي أعلن عنها، معرض الفيديو والتصوير الضوئي (تحرير الصور)، الذي يضم نتاج تجارب الفنانين الشباب التي تأخذ الفن باتجاهات غير مألوف.
وقد استقطب المشرف على المعرض، ابراهيم علوي مجموعة من الفنانين العرب المعاصرين، الذين تجاوزوا بتجربتهم مفهوم (ثقافة) الصورة واللقطة وأسسها.
، ليحرروا أعمالهم من المفهوم الكلاسيكي أو التقليدي وقواعد التصوير التي تعتبر بمثابة خطوط حمراء، ولينتقلوا إلى مرحلة الاكتشاف والإبداع والتجريب بأساليب جديدة.
