إصراراً منها على استرجاع صلة بيروت بالمزادات، والتي كانت جمِّدت بفعل الحرب الأهلية (1975- 1990)، تقيم "غاليري أيام" مزادها العلني الثالث، لستين عملاً فنياً تحمل تواقيع لبنانية وعربية متعدّدة.
وفي حين تكمن أهمية هذا الحدث في كونه عربيّ الصيغة، فإن إدارة الغاليري آثرت التركيز على إنتاجات الفنانين اللبنانيين، حيث نجد خمسين في المئة من الأعمال المعروضة بتواقيع لبنانية، منذ الستينات حتى الآن.. علماً أن هذا المزاد، بالنسبة الى الغاليري، فرصة تتيح للناس اقتناء أعمال فنية مقابل بدل مادي متواضع قياساً بحال العمل لو كان معروضاً بشكل منفرد.
وسيتمكن عشاق الفنون التشكيلية من اقتناء الاعمال الفنية النادرة والتي ليس لها نسخ اخرى من اعمال الفنانين، كما ان عودة الحياة الى عملية الاقتناء بين عشاق الفن تعيد للفنان التشكيلي ألقه وعلاقته بجمهوره.
وتجدر الإشارة الى أن الأعمال الستين تحمل تواقيع فنانين من امثال: بول غيراغوسيان، عبدالله مراد، شفيق عبود، مصطفى فتحي، أسماء فيومي، ميشال بصبوص، لور غريّب، شوقي شمعون، هرير دياربكريان، منذر كمنكاش، سامية حلبي، جميل ملاعب، جمانة الحسيني، حسين ماضي، محمد الرواس، هوغيت كالان، سمير خداج، سيتا مانوكيان، إدغار مازجي، إدوار شحادة، نديم كرم، صفوان دهول، عمر حمدي، سبحان آدم، حمود شنتوت، أسامة بعلبكي