أكد الشاعر عيضة بن مسعود، أن الراحل محمد خليفة بن حاضر، كان من المؤسسين للمشهد الثقافي الجاد في الإمارات، وكان من أوائل من عمل على تأسيس ندوة الثقافة والعلوم في دبي، وتنوع في تجاربه، إذ عمل في السياسة من خلال وجوده في المجلس الوطني. وأضاف: كان يكتب الشعر النبطي والفصيح بتميز، وأثرى ثقافتنا وإبداعنا الأدبي والشعري في الدولة، وإلى جانب هذا كان مجلسه مفتوحاً للمثقفين، ورجال من هذا النوع تقدم للساحة الأدبية أكثر من الإبداع من خلال كتاباته، من خلال حرصه على تنوع الثقافات بين الأفراد ومن خلال الجلسة والحوار والندوات الثقافية، كان واحداً من الذين طوروا المشهد الثقافي وقدم الكثير، ولهذا فقدنا الكثير برحيله.

وقال ابن مسعود: يبقى ابن حاضر من خلال تجربته وفكره الذي زرعه عند البعض من الشباب، فالأسلوب الذي عمل به موجود عند الكثير من المثقفين، خاصة وأنه كان مهتماً بتنمية الحس الوطني والانتماء للهوية العربية، وأغلب المثقفين يعرفون عنه اهتمامه بالهوية والانتماء، والتي تزرع في نفوس من حوله، وأشار: الذين قرؤوه وتابعوه، هم من عاصروه من جيلنا، ولهذا يفهمون الراحل وفكره، والجيل القادم يجب أن يطلع على قصائده الملتزمة بالقضايا القومية، ولكن للأسف ليس له أي ديوان يجمع نتاجه الإبداعي، وأتمنى أن أرى أعماله مطبوعة قريباً، إذ يجب أن يورث نتاجه الشعري للأجيال القادمة.