يمضي الأطفال المشاركون في (مخيم الفن) الصيفي ما يزيد عن خمس ساعات يومياً وعلى مدى أسبوع، في رحاب غاليري (مجموعة فرجام) بمقرها في مركز دبي المالي العالمي. ويتميز هذا المخيم الذي تنظمه المجموعة للعام الثاني على التوالي، بتعريف الأطفال المشاركين بشتى أنواع الفنون من خلال تقديم نبذة تاريخية عنها مع نماذج من أعمال أشهر الفنانين، لينتقل الأطفال بعد اكتسابهم لتصور عام عن كل تخصص إلى الجانب التطبيقي منه.

تمتد أنشطة المخيم التي تساعد الأطفال على اكتشاف مقدراتهم الإبداعية، طيلة شهر يوليو بواقع أسبوع لكل برنامج، حيث يشارك ما يتراوح ما بين 20 إلى 30 طفلاً من الذين تتراوح أعمارهم ما بين 6 و12 عاماً. ويتميز البرنامج الذي شارك فيه في العام الماضي ما يزيد عن 100 طفل، باطلاع المشاركين على الأعمال والمقتنيات الفنية المعروضة في الغاليري والمرتبطة بمختلف حقول الفن، حيث يمكن للأطفال التعرف على التصوير الضوئي والنحت ومشاهدة بعض الأعمال لفنانين معاصرين كبرويز تانافولي، والخطوط العربية بجمالياتها والتعرف على المخطوطات والوثائق الإسلامية، ومحاولات رسمها ومحاكاتها، وتيارات الرسم من التكعيبية إلى التجريدية، فالفنون المعاصرة كالفن التركيبي. آخذين في الاعتبار أن الفترة الزمنية الطويلة التي يمضيها الأطفال تساعدهم على استيعاب ما يكتسبونه من معلومات وتجربة.

كما يتعاون المخيم مع برنامج (ستارت) ذي المسؤولية المجتمعية، الذي يعنى بتطوير قدرات الأطفال ذوي الاحتياجات في منطقة الشرق الأوسط، حيث يستضيف كل أسبوع (مجموعة الثلاثاء) التي تضم مجموعة من الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، ليقضون ساعة ونصف الساعة من الزمن في رحاب الفن.

ويقوم الأطفال خلال البرنامج، بدور النقاد الفنيين لتقديم قراءتهم الخاصة عن أعمال زملائهم، إلى جانب مسابقة فنية لجميع المشاركين، حيث سيتم في نهاية شهر الإعلان عن أسماء الفائزين، بإشراف مدرسات المخيم المتطوعات، اللواتي يمتلكن خبرة في تدريس الفن للأطفال إلى جانب دراستهن الأكاديمية الفنية.