يحظى الأطفال والناشئة خلال إجازة الصيف بالعديد من الفرص النوعية، لتنمية شخصياتهم ومهاراتهم بصورة تجمع بين الترفيه والمتعة، وفي مقدمة الورش الفنية والثقافية المتاحة، والتي تحمل الكثير من الإيجابيات وبرسوم رمزية إن لم تكن مجانية، فعاليات (صيفنا.. ثقافة وفنون) المتوفرة للجميع في كافة مكتبات دبي العامة التي تستمر حتى 21 يوليو الجاري.

والتى باتت تلقى إقبالاً ومنافسة كبيرين من قبل الأطفال. وتشمل الفعاليات دورات ثقافية وفنية، تهدف إلى بناء علاقة متينة بين الطفل والكتاب، وإلى تطوير التفكير الإبداعي، والقدرة على التعبير عما يجول في أنفسهم، إلى جانب التركيز على ما بين أيديهم، والذي يكسبهم في المحصلة القدرة على الجلوس لفترة زمنية باستغراق، مما يساعدهم في تحصيلهم الدراسي لاحقاً.

 

جوقة متناغمة

كان الأطفال ما بين السادسة من عمرهم والثانية عشرة، والذين يتجاوز عددهم 25 طفلاً وطفلة، يشكلون جوقة متناغمة من الفرح والحماس، فما ان تم تسجيل أسماء الأطفال لدى القائمين على ورشة فنية في مكتبة (الصفا)، حتى دخل الأطفال من تلقاء أنفسهم إلى القاعة ليتخذوا أمكنتهم بجانب أصدقائهم، بانتظار بدء العمل على ابتكار (براويزهم) أو إطاراتهم التي تحمل تفردهم.بهذه المناسبة التقت (البيان) خلال زيارتها بعدد من الأطفال المشاركين، ليتجلى من حوارات الأطفال الثقة بالنفس أولاً، وتجاوزهم لمفهوم تمضية الوقت ثانياً، ليحمل كل منهم هدفاً كان بمثابة المفاجأة.

قال زياد سعيد وهو في الصف السادس: (أشارك في العديد من الدورات الفنية والثقافية، بهدف المشاركة في جائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز. جمعت حتى الآن أكثر من 200 شهادة مشاركة، وأحتفظ بها في ملف خاص بي).

أما فيما يتعلق بالدورات التي تستهويه فقال: (بعد مشاركتي في دورة «المؤلف الصغير» أحببت تأليف القصص وكتابتها. كما أحب قراءة كتب المغامرات. وأنا أتعرف من خلال مشاركاتي على أصدقاء جدد يشاركوني الاهتمام نفسه).

 

مشاركة

أما ثاني محمد صديق زياد وهو في الصف السابع، فقال: (أنا أيضاً أشارك في الكثير من الدورات كي أفوز بفئة الطالب المتميز في الجائزة. ولدي عضوية بالمكتبة. أكثر ما أحب الرسم وشاركت في العديد من الورشات الفنية في المكتبة وفي «مرسم مطر» وتعلمت الكثير في الرسم).

وقالت الطفلة حمدة راشد في الصف الخامس: (شاركت في ورشات الفن منذ بدايتها، وصنعت مفرش طاولة بنفسي وزينته بزخارف من قصاصات القماش الملون، إلى جانب محفظة النقود وأشكال بالصلصال، واليوم سأصنع بروازا جميلاً).

كما قالت مريم مال الله وهي في الصف السادس: (فزت بجائزة الشيخ حمدان لهذا العام، ولدي ملف كبير أجمع فيه مشاركاتي مع صوري في الورشات. أكثر ما أحب الرسم على الزجاج بالألوان).