تكثف جمعية المسرحيين في الدولة، مستوى ومضامين تحضيراتها الخاصة بانطلاق فعاليات الموسم المسرحي السابع في شهر سبتمبر المقبل، وذلك في ظل الدعم السخي والرعاية الكريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة، حفظه الله ورعاه، الذي وضع المسرح والارتقاء به ضمن أولويات سموه للارتقاء بالإنسان والبنيان في الإمارة الباسمة.

ويشارك في دورة هذا العام من الموسم، ستة فرق مسرحية والتي تم اختيارها من المسرحيات المتميزة التي عرضت في أيام الشارقة المسرحية في الدورة الماضية (2011)، كما جرت عليه العادة في الدوارت السابقة للموسم المسرحي.

وقام مجلس إدارة جمعية المسرحيين، بتشكيل لجنة مختصة من المسرحيين الإماراتيين، والتي بدورها قامت باختيار عروض الموسم المسرحي السابع، واعتمد مجلس إدارة جمعية المسرحيين ما أقرّته اللجنة التي اختارت ستة عروض وبالإجماع، واكد اعضاؤها خلال مشاهداتهم واختياراتهم للعروض، ضرورة توافر القيم الجمالية والفنية والفكرية للعرض المسرحي الذي سيعرض خلال الموسم، ومدى تفاعل الجمهور مع ذلك العرض.

 

مكتبسات وجهود

 

وقال اسماعيل عبدالله، رئيس مجلس إدارة جمعية المسرحيين، والمشرف العام على الموسم المسرحي السابع، في مناسبة الاعلان عن تكثيف الاستعدادات للموسم المسرحي المقبل: «نعمل في جمعية المسرحيين بأقصى طاقاتنا من أجل الحفاظ على المكتسبات التي حققها الموسم المسرحي في الدورات السابقة، مرتكزين في عملنا على تحقيق نجاحات ومكتسبات جديدة تضاف الى ما تحقق، من حيث نوعية العروض التي تقدم للجمهور، وكثافة الحملة الإعلانية، الى جانب تشكيل لجان تتميز بالخبرة على صعيد التنظيم للوصول إلى أقصى حالات النجاح الممكنة، وهذا هو المؤمّل في دورة هذا العام، في ظلّ الدعم السخي والرعاية الكريمة الدائمة من صاحب السمو حاكم الشارقة، حفظه الله ورعاه».

واضاف عبد الله: «نبذل في جمعية المسرحيين قصارى جهدنا وبالتعاون مع وزارة الثقافة والشباب، وتنمية المجتمع، ودائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، ومجموعة مسارح الشارقة، وتلفزيون وإذاعة الشارقة، في سبيل تذليل جميع العقبات التي قد تقف عائقا أمام الفرق المسرحية المشاركة في الموسم، وذلك من خلال تأمين الإقامة والإعاشة والمواصلات للتنقل بأريحية وسلاسة بين إمارات الدولة، ما يضمن لنا توفير عروض نوعية ومتميزة، نحرص من خلالها على إدخال جوٍ من الترفيه والتسلية للجمهور، ومن ثمّ إيصال رسائل اجتماعية وإنسانية من خلال عروض ترتقي بذائقة الجمهور ويستفيد منها المجتمع».